الكويت تنظم فعالية أممية لتوزيع مساهماتها الإنسانية لسورية

نشر في 06-04-2014 | 00:01
آخر تحديث 06-04-2014 | 00:01
No Image Caption
تقام غداً الاثنين في مقر الأمم المتحدة بحضور دولي
أعلن مندوب دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية السفير جمال الغنيم تنظيم فعالية كبرى غداً الاثنين بمقر الأمم المتحدة، لتوزيع مساهمات دولة الكويت الطوعية لمصلحة الشعب السوري التي تم إعلانها في مؤتمر المانحين الثاني في يناير الماضي.

وأوضح الغنيم في تصريح لـ»كونا» من جنيف أمس «أن توزيع المنحة الكويتية سيكون بحضور ممثلين رفيعي المستوى عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ومنظمة الصحة العامية، وبرنامج الغذاء العالمي، والصليب الأحمر الدولي، ومنظمة الهجرة الدولية، إضافة إلى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وعدد آخر من المنظمات غير الحكومية المعنية بالعمل الإنساني لصالح الشعب السوري».

وذكر الغنيم أن مستشار سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد د. عبدالله المعتوق سيلقي كلمة في هذه الفعالية تتعلق بالدور الإنساني، الذي تضطلع به دولة الكويت في ما يتعلق بالمأساة التي حلت بالشعب السوري الشقيق.

وأشار إلى «أن المساهمات المخصصة ستكون بواقع مئة مليون دولار لصالح المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، و35 مليوناً لصالح برنامج الأغذية العالمي، وعشرة ملايين دولار لصالح منظمة الصحة العالمية، و20 مليوناً لصالح اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وخمسة ملايين لصالح منظمة الهجرة العالمية».

ولفت إلى أن الكويت ستوزع المبالغ المخصصة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وبرنامج الأمم المتحدة الإغاثي في نيويورك.

وأشار السفير الغنيم إلى أن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية خصص بدوره منحة مقدارها 50 مليون دولار أميركي، للإسهام في تقديم العون الإنساني للشعب السوري، وبذلك تكون دولة الكويت من أكبر الدول المانحة للوضع الإنساني في سورية.

وأوضح الغنيم «ان دولة الكويت سبق أن سددت قيمة ما وعدت به من تبرعات خلال مؤتمر المانحين الأول بمبلغ 300 مليون دولار، ثم خصصت 300 مليون دولار إضافية، فضلاً عن 200 مليون أخرى من الجمعيات والهيئات الخيرية».

وأكد أن «دولة الكويت، وهي تضطلع بدورها الإنساني هذا من دعم إخوانها من أبناء الشعب السوري الشقيق، لتحث المجتمع الدولي على الإسراع في دعم الجهد الإنساني في سورية جنباً إلى جنب، مع التسريع في عملية تحقيق السلم والأمن المنشودين للشعب السوري والمنطقة».

كما شدد الغنيم على أهمية تفعيل قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2139، الداعي إلى وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى المحتاجين في سورية، ووقف الغارات على المدنيين ورفع الحصار عنهم.

back to top