إعادة انتخاب البرجس رئيساً لـ«الهلال الأحمر»... والساير نائباً له
رئيس الجمعية: أعمالنا الإنسانية جعلتنا بين الأفضل عالمياً لمجابهة الكوارث
تزامناً مع إعادة انتخابه رئيساً لـ«الهلال الأحمر»، اعتبر البرجس أن أعمال الجمعية الإنسانية جعلتها إحدى أفضل الجمعيات في العالم لا سيما من ناحية مجابهة الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية.
اعلنت جمعية الهلال الاحمر الكويتية تشكيل مجلس ادارتها الجديد للعامين الحالي والمقبل الذي فازت بمقاعده قائمة "الهلال" برئاسة برجس البرجس فيما حل الدكتور هلال الساير نائبا للرئيس وسعد الناهض أمينا فخريا للصندوق اثر انتخابات جرت مساء امس الاول.وقال بيان صادر عن الجمعية امس ان ما حققته الجمعية من مكانة متميزة في العمل الإنساني على المستوى المحلي والدولي جعلها نموذجا للعمل التطوعي الكويتي.وذكر ان ما تقوم به الجمعية من مشاريع انسانية يأتي تنفيذا لتوجيهات القيادة الرشيدة وفي مقدمتها سمو امير البلاد وتكاتف وتعاون الهيئات والمؤسسات الإنسانية، مضيفا ان الكويت تعتبر من اوائل الدول المبادرة الى الاهتمام بالوضع الإنساني للدول المنكوبة.واضاف ان جمعية الهلال الاحمر الكويتي قطعت شوطا كبيرا في ترسيخ العمل الانساني التطوعي وتقديم المساندة للمحتاجين والضعفاء والمنكوبين حول العالم.بدوره، اكد البرجس ان الجمعية ستواصل جهودها في البذل والعطاء الانساني لعهد جديد مليء بالتحديات الانسانية الصعبة، مشيرا الى ان أعمال الجمعية الانسانية جعلتها احدى أفضل جمعيات الهلال والصليب الاحمر في العالم لاسيما من ناحية مجابهة الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية.وشدد البرجس في كلمة له بمناسبة انعقاد الجمعية العمومية للسنة المالية المنتهية 2012 والميزانية التقديرية للسنة المالية 2013 امس الاول على اهمية حشد الامكانات وتسخيرها لوضع الخطط والاستراتيجيات لعام جديد مليء بالتفاؤل وتقديم المساعدات لمحتاجيها الحقيقيين بأسهل الطرق وأسرع وقت. وقال ان الجمعية استجابت لجميع النداءات الإغاثية العاجلة من الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومفوضية شؤون اللاجئين في تقديم المساعدات للدول المتضررة من جميع الكوارث.وأضاف ان الجمعية نسقت ايضا في العام الماضي مع المنظمة العربية لجمعيات الهلال والصليب الاحمر العربية وعقدت عدة اجتماعات مع رئيسها للتباحث في كيفية المشاركة ازاء تقديم المساعدات وايصالها لمستحقيها.وذكر ان الجمعية استضافت في العام الماضي العديد من الوفود والمؤتمرات والندوات اهمها المؤتمر الدولي للحد من الكوارث، والاجتماع الأول للمديرين التنفيذيين لجمعيات الهلال بدول مجلس التعاون الخليجي.وعن اهم المشاريع التي قامت بها الجمعية قال البرجس ان الجمعية انجزت مشروع مستشفى الهلال الأحمر الكويتي النموذجي في لبنان ومدرسة المباركية في محافظة باندا آتشيه الإندونيسية.واشار في هذا الصدد الى استمرار العمل الإغاثي والمساعدات الكبيرة للشعب السوري في دول الجوار واستمرار مشاريع توزيع رغيف الخبز على اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان، لافتا الى ان الجمعية قدمت مساعدات فورية لجمهورية اليمن والسودان والصومال وسيريلانكا والفلبين وغيرها من الدول الاخرى.وذكر ان الجمعية تجاوبت بشكل سريع مع النداءات الانسانية التي تلقتها من شركائها الدوليين في المجال الانساني لمد يد العون والمساعدة للشعب السوري، معربا عن تطلع الجمعية الى القيام بدور اكبر خلال الفترة القادمة لمساندة الشعب السوري الشقيق انطلاقا من التزامها بمسؤوليتها الانسانية.وأوضح ان الجمعية واصلت مساعداتها في تقديم الاحتياجات الضرورية لنزلاء المؤسسات الإصلاحية في الكويت من خلال مكتب الجمعية في المؤسسة الإصلاحية، مضيفا ان الجمعية ساهمت في دعم مجموعات الشباب من "المتطوعين والمتطوعات" في زياراتهم المستمرة للمستشفيات ودور الرعاية الاجتماعية ومشاركاتهم الفعالة في جميع المعارض والمناسبات الاجتماعية.وبين ان الجمعية تعمل على تحقيق اهدافها الانسانية، مبديا ثقته ببلوغ هدفها المنشود "وذلك بفضل جهود القائمين والعاملين من أعضائها ومتطوعيها الذين عاهدوا انفسهم على مواصلة العمل التطوعي والتضحية وانكار الذات من اجل سعادة الاخرين"، منوها بدور المتطوعين "الذين لم يبخلوا في عطائهم".