«حماية البيئة»: مياه الصرف أبرز مشاكل التوازن البحري

نشر في 27-04-2014 | 00:01
آخر تحديث 27-04-2014 | 00:01
واصلت الجمعية الكويتية لحماية البيئة رحلاتها الجوية لرصد ومتابعة الوضع البيئي في العديد من المواقع ذات الحساسية البيئية في البلاد والتي شملت السواحل الغنية بالموائل الطبيعية والبيئية وتأثيرات المشاريع الانشائية والاسكانية عليها.

وقالت عضوة الجمعية حصة الخالد في تصريح لـ"كونا" ان فريقا تخصصيا من باحثي الجمعية تابع عبر الجو للمرة الرابعة الحالة البيئية لتلك المناطق الحساسة. واظهرت المتابعات مدى استغلال الشواطئ وتأثير المشاريع الحديثة عليها.

واشارت الى ان ابرز المشاكل البيئية المعلقة تتمثل بمشكلة الصرف الصحي ومخارج مياه الامطار ومشكلة التعدي على املاك الدولة ودفن البحر لانشاء المراسي والمسنات خصوصا في المنطقة الجنوبية الى جانب المياه الملقاة لتبريد الاليات في محطات توليد الطاقة وغيرها من مشاكل متعلقة بالنقل البحري والمخلفات ومياه التوازن.

واوضحت ان هناك جهدا لتأهيل البيئة من خلال وضع المحميات الطبيعية التي من شأنها الحفاظ على البيئة وتنوعها الاحيائي كما اظهرت مدى التعدى على الاراضي البرية بمقارنة كمية الغطاء النباتي داخل وخارج المحمية.

في مجال آخر اكدت الجمعية الكويتية لحماية البيئة ان الاندية البيئية في مدارس وزارة التربية المشمولة ببرامجها التوعوية والتطبيقية للعام الدراسي الجاري عززت كفاءة المعلمين والطلبة في مجال البيئة.

وقال عضو البرامج والانشطة في الجمعية عبدالله الزيدي في تصريح له ان ثمرة تدريب المعلمين والطلبة في الاندية البيئية انتجت ورش عمل ومحاضرات ومعارض من عمل الاندية تحت مساعدة واشراف الجمعية.

واضاف لقد حققت الجمعية اهدافها لتدريب وتطوير الانشطة المدرسية البيئية من خلال برنامج المدارس الخضراء الذي يستقبل في كل فصل دراسي مدارس من كل مناطق الكويت سواء الحكومية او الخاصة.

back to top