الغانم أصر على رفع حصانته فتنازلت الهاشم
الفضل لصفاء: هل التنازل بثمن؟
بعد إصرار رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم على رفع الحصانة عنه، رغم تقرير اللجنة التشريعية البرلمانية الرافض، تراجعت النائبة صفاء الهاشم عن التمسك بموقفها من الدعوى التي رفعتها ضده.وأكد الغانم، خلال جلسة مناقشة طلب النيابة العامة الإذن برفع الحصانة النيابية عنه، إنه "غير موافق على تقرير التشريعية" الرافض لرفع الحصانة، مشيراً إلى أن "حق التقاضي مكفول، وأنا لم أخطئ بحق صفاء وأطلب من النواب رفع الحصانة عني، لأقول كلمتي وصفاء تقول كلمتها".
واعتبر أن "رفع الحصانة عن رئيس المجلس فخر للكويت أمام العالم"، مطالباً الحكومة بـ "أن تصوت وأنا والأخت صفاء ننياز في المحاكم".بدورها، تحدثت الهاشم، خلال الجلسة، مؤيدة لتقرير اللجنة التشريعية بعدم رفع الحصانة عن الغانم، معربة عن شكرها إياه على "شجاعته" وطلبه رفع الحصانة النيابية عنه كي يكون القضاء هو الفيصل، متعهدة بالتنازل عن الشكوى "من باب التعاون، فالوطن يستحق منا أكثر من الخلافات الجانبية". وبادل الغانم الهاشم هذه المبادرة وتنازل عن القضايا المرفوعة منه ضدها، قائلاً: "لن أكون أقل كرماً منها وأعلن تنازلي عن القضايا المرفوعة مني ضد الأخت صفاء".ووافق المجلس على تأجيل التصويت على رفع الحصانة النيابية عن الغانم إلى جلسة اليوم، حتى تتقدم الهاشم بتنازلها لدى المحكمة عن الشكوى، وكلف المجلس وزير العدل إحضار ما يفيد بهذا التنازل.من جهته، تساءل النائب نبيل الفضل عما "إذا كان هذا التنازل من الهاشم تنازلاً بثمن أيضاً مثلما كانت الرئاسة بثمن والوقوف مع كتلة (إلا الرئيسين) بثمن كما كانت تدعي؟ أم أن علينا أن نصدق أن البعض لا يقبضون والآخرون فقط هم القبيضة؟".يذكر أن النائبة الهاشم هاجمت بشدة أمس الأول الرئيس الغانم على حسابها في "تويتر"، على خلفية تقرير اللجنة التشريعية، حيث وصفت مواقفه بالمتناقضة، وأكدت "خوفه اللافت من مواجهة القضاء في هذه القضية"، مستغربة "حجم نفوذ الرئيس في ضمائر البعض".