المفوضية الإفريقية: تعزيز التعاون مع الدول العربية لبناء شراكة قائمة على التضامن والاحترام المتبادل

نشر في 20-11-2013 | 00:01
آخر تحديث 20-11-2013 | 00:01
دعت المفوضية الإفريقية إلى استثمار خيرات القارة السمراء واستخلاص دروس الماضي في بناء قارة تنعم بالرخاء والسلام والتنمية.
أكدت رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي انكوزانا دلاميني زوما امس التزام افريقيا ببذل كل ما في وسعها لتطبيق قرارات القمة العربية - الافريقية الثالثة ودعم التعاون مع الشركاء العرب من اجل تحقيق طموحات شعوب المنطقتين بالتعاون مع جامعة الدول العربية.

وأعربت زوما في كلمة خلال افتتاح أعمال القمة العربية - الافريقية عن تقديرها للمبادرات التي اطلقها سمو أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد في القمة من اجل دعم العلاقات طويلة الأمد بين افريقيا والعالم العربي.

وتقدمت بالشكر الى سمو امير الكويت على مبادرته باستضافة القمة الثالثة التي تعبر عن التزام سموه الشخصي في تحقيق أهداف التضامن العربي - الافريقي.

وقالت ان افريقيا تحتفل هذا العام بمرور 50 عاما على انشاء منظمة الوحدة الافريقية التي تحولت اليوم الى اتحاد يلعب دورا رياديا في سبيل تحقيق اهداف الوحدة العربية والافريقية.

وأضافت ان الاستثمارات التي تأتي من الشرق الاوسط الى افريقيا حققت عوائد كبيرة من الاستثمار مشيرة الى تصاعد النمو الافريقي وتحقيقه معدلا في عوائد الاستثمار يعد الاعلى في العالم.

وذكرت انه من المتوقع ان تتضاعف أعداد سكان القارة الافريقية في العقود القليلة المقبلة لافتة الى دور الاتحاد الافريقي وعمله على تمكين المرأة الافريقية على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والسياسي ليعود ذلك بالنفع على مجتمعاتها ودولها.

وأضافت ان افريقيا تزخر بالكثير من الموارد المعدنية والطاقة وغيرها من الموارد الطبيعية مثل الموارد البحرية والاراضي والغابات مشيرة الى العزم على استخلاص الدروس المستفادة من الماضي من أجل بناء قارة تنعم بالرخاء والسلام.

وقالت ان الشعوب الافريقية تعتبر الثروة الحقيقية التي تنعم بها افريقيا ولذا "فإننا نحرص على الاستثمار في مجال الصحة والتعليم وتدريب الشباب والشابات في مجال العلوم والتكنولوجيا والبحوث والابتكار" مشيرة الى دعم الاتحاد لقطاع الزراعة والصناعة الغذائية لضمان توفير الغذاء للشعوب وتحقيق أمنها الغذائي.

واكدت ان جهود الاتحاد تصب في دعم زيادة الاستثمار في البنية الاساسية والنقل والطرق والسكك الحديدية والطيران وتكنولوجيا المعلومات والمياه والصرف الصحي.

ولفتت الى ان المنطقتين العربية والافريقية تتشاطران الماضي والمستقبل حيث سجلتا في العقدين الماضيين تقدما ملموسا كما واجهتا في الوقت ذاته الكثير من الصراعات والحروب التي كانت لها آثار وخيمة على شعوبهما ولاسيما النساء والاطفال وكبار السن.

وشدد على ضرورة تعزيز المنطقتين تعاونهما والتغلب على الصعوبات المشتركة معتمدتين على القواسم المشتركة من اجل بناء شراكة قائمة على التضامن والاحترام المتبادل.

واعربت عن ثقتها بأن العمل التحضيري الذي قام به كبار المسؤولين للقمة والوارد في مشروع اعلان الكويت "وضع الاسس القويمة للتعاون العربي - الافريقي في مجال السلم والامن والهجرة والاستثمار والابتكار والبنية الاساسية والزراعة ومجالات التعاون الثقافي والاجتماعي والسياسي".

back to top