الرومي: اتخذنا الاحتياطات حيال تطورات العراق وإذا كان هناك «خلايا نائمة» فالأمن يعلم بها
السفير الفرنسي يحتفي بالعيد الوطني لبلاده وذكرى انطلاق العلاقات مع الكويت
دعا وكيل الخارجية بالانابة إلى عدم الخوف من أحداث العراق، وقال إن الكويت اتخذت كل الاحتياطات لتجنب مضاعفات ذلك.
أعلن وكيل وزارة الخارجية بالإنابة مدير إدارة آسيا محمد الرومي أن الكويت اتخذت جميع الاحتياطات اللازمة حيال التطورات الإقليمية المحيطة وهي مستعدة دائماً، وقال "إذا كان هناك خلايا نائمة في الكويت فالأمن يعلم بها".جاء ذلك خلال الحفل الذي أقامته السفارة الفرنسية أمس الأول في قاعة سلوى بمناسبة العيد الوطني الفرنسي، ومرور 50 عاما على بدء العلاقات الدبلوماسية بين الكويت وباريس.وأشاد الرومي بالعلاقات الكويتية-الفرنسية، واصفاً إياها بالمتميزة في جميع المجالات، واستذكر مواقف فرنسا المشرفة خلال الغزو العراقي لدولة الكويت وأثنى على دعمها القضايا العربية.وعند سؤاله عن تأثير تطورات الوضع الأمني في العراق على الكويت والاستعدادات الحكومية قال، إن "العراق دولة جارة للكويت ولاشك أن كل ما يجري هناك يؤثر بصورة مباشرة وغير مباشرة في دول الجوار ومن بينها الكويت"، مؤكداً أن الكويت تحتفظ بعلاقات جيدة مع جميع الدول بما فيها العراق. وتمنى أن يسود الأمن والأمان العراق، وأن يعم الاستقرار والتوافق الوطني بين جميع مكونات الشعب العراقي.وحول الخريطة المزعومة التي نسبت لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) في وسائل الإعلام، وظهرت فيها الكويت كجزء من دولته المزعومة، قال الرومي "علينا ألا نعطي هذا الموضوع أكبر من حجمه، فالكويت دولة مستقلة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة ولدينا اتفاقيات أمنية مع دول عظمى، إضافة إلى أنها اتخذت جميع الاحتياطات اللازمة وهي مستعدة دائما". كما أجاب الرومي عن سؤال حول وجود خلايا نائمة لبعض التنظيمات في الكويت قائلا: "هذه كلمة فضفاضة، فإذا كان البعض يعرف وجود خلايا نائمة فلابد أن رجال الأمن يعرفون عنها أيضاً، فهم ساهرون على أمن الكويت ويقومون بدورهم".وحرص الرومي أيضاً على تأكيد نجاح الزيارة الرسمية الأخيرة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى إيران، مشيرا إلى أن مثل هذه الزيارات تؤكد نجاح الدبلوماسية الكويتية.وأشار إلى أن الكويت حريصة تماماً على احترام كل الحقوق بصورة عامة ومنها حقوق العمال، لافتاً إلى أن هناك الملايين يعملون في الكويت بحرية وفق القوانين الكويتية التي تتماشى مع المعايير الدولية، وأكد أنه لا يوجد حقوق ضائعة لأحد، حتى من كان يعمل قبل الاحتلال العراقي حصل على حقوقه كاملة، وكذلك على تعويضات مثل المواطنين.وفي ما يتعلق بملف إعفاء المواطنين الكويتيين من تأشيرة الاتحاد الأوروبي، أوضح الرومي أن الكويت تمارس دورا كبيرا مع أصدقائها في الاتحاد الأوروبي للدفع في هذا الاتجاه.بدوره أشاد السفير الفرنسي في الكويت كريستيان نخلة بعمق العلاقات المتميزة التي تربط الكويت والجمهورية الفرنسية.وتحدث خلال الحفل عن متانة العلاقات بين الكويت وفرنسا في مختلف المجالات الدبلوماسية والسياسية، والاقتصادية والعلمية، والإعلامية وغيرها.وقال إنه "شرف عظيم لي أن أكون في خدمة هذه العلاقات الثنائية المتميزة. لقد طورنا كثيراً إجراءات الحصول على التأشيرات بالنسبة للمواطنين الكويتيين، فمنذ الأول من يونيو رفعنا شرط الحصول على تأشيرة دخول إلى فرنسا بالنسبة للكويتيين حاملي الجوازات الدبلوماسية أو الخاصة"، مشيراً إلى أنه تمت معالجة أكثر من 42000 ملف متعلق بطلب تأشيرة.