«المركز»: القطاع الصناعي الخليجي الأكثر إصداراً للاكتتابات

نشر في 28-11-2013 | 00:01
آخر تحديث 28-11-2013 | 00:01
ذكر تقرير شركة المركز المالي الكويتي (المركز) ان نشاط الخدمات المالية والتمويلية في دول الخليج بلغ ذروته في عام 2007، ثم تراجع منذ اندلاع الأزمة المالية حتى عام 2009، وشهد بعض التعافي خلال 2012، الا أنه لايزال يواجه بعض التحديات.

وقال التقرير إن رسوم الاكتتاب في أسواق الأسهم في الشرق الأوسط خلال عام 2012 شهدت ارتفاعا بنسبة 23 في المئة، مقارنة بعام 2011، الا أن اصدارات الأسهم شهدت تراجعا بنسبة 5 في المئة خلال نفس الفترة لتبلغ 9.4 مليارات دولار.

وأشار الى ان الاكتتابات العامة الأولية والمتابعات شكلت ما نسبته 21 و77 في المئة من اجمالي نشاطات أسواق رأس المال للأسهم في منطقة الشرق الأوسط خلال عام 2012، وفي دول الخليج بلغت رؤوس الأموال المجمعة 1.7 مليار دولار لتسعة اكتتابات عامة في 2012، موضحا ان القطاع الصناعي في الخليج كان الأكثر نشاطا من حيث عدد اصدارات الاكتتابات العامة.

واضاف ان اجمالي حجم اصدارات السندات التقليدية في دول مجلس التعاون الخليجي بلغ 31 مليار دولار، وكانت الامارات هي صاحبة النصيب الأكبر من هذه الاصدارات، كما كانت مؤسسات قطاع الخدمات المالية والهيئات الحكومية أكبر المصدرين للسندات في المنطقة.

ولفت الى الأداء الجيد لسوق الصكوك خلال 2012، حيث حقق رقما قياسيا بالاصدارات التي بلغ حجمها 24.2 مليار دولار خلال العام، وشهد سوق القروض بعض التعافي في 2012، حيث يقدر حجم صفقات القروض 75.7 مليارا خلال العام، وكانت معظم الصفقات التي تم توقيعها قروضا لتمويل المشاريع.

back to top