12 سوقاً تحقق أداء إيجابياً في نوفمبر الماضي

نشر في 08-12-2013 | 00:01
آخر تحديث 08-12-2013 | 00:01
«الصيني» مازال قابعاً في المنطقة السالبة بخسائر 2.1% في 11 شهراً
قال «الشال» إنه من غير المتوقع ان يختلف أداء شهر ديسمبر عن أداء أكتوبر ونوفمبر الفائتين، فالأخبار عن أداء الاقتصادات الكلية في الولايات المتحدة وأوروبا الوحدة النقدية والصين واليابان وبريطانيا تبدو مشجعة.
أفاد تقرير شركة الشال بأن "أداء شهر نوفمبر الفائت كان في حدود توقعاتنا، إذ حققت معظم الأسواق أداء موجبا، لكن دون مستوى نشاط أكتوبر الذي سبقه، حين حقق 12 سوقا من أصل 14 أداء موجبا. ففي نوفمبر، حققت 10 أسواق أداء موجبا، بينما حققت 4 أسواق أداء سالبا، وشمل الأداء الموجب هذه المرة السوق الصيني الذي خفض خسائر العام إلى أقل من نصف مستواها".

وأضاف التقرير ان أكبر المكاسب حققها السوق الياباني الذي أضاف مؤشره نحو 9.3% في نوفمبر، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 50.7%، ويقفز إلى المرتبة الثانية في مستوى مكاسبه في 11 شهرا، ويعزى ذلك إلى نجاح سياسات رئيس وزرائه في خفض سعر الين، من جانب، وكسر حلقة التضخم السالب الذي طغى على أداء الاقتصاد الياباني لنحو عقدين من الزمن.

أداء أفقي

وذكر ان سوق دبي ظل في صدارة الأسواق التي حققت مكاسب خلال ما مضى من عام 2013، بإضافة نحو 81.6% إلى مستواه في نهاية عام 2012، رغم أن أداء شهر نوفمبر كان أفقيا، تقريبا، وبمكاسب بحدود 0.8%، فقط.

وتابع ان سوق أبوظبي تخلى عن المركز الثاني في حجم المكاسب، بعد أن تخطاه السوق الياباني، بسبب تواضع مكاسبه في شهر نوفمبر التي بلغت نحو 0.2%، فقط، لكنه ظل مرتفعا بنحو 46.5% مقارنة بمستوى مؤشره في نهاية عام 2012.

وقال: "إذا استثنينا مؤشر سوق الكويت السعري الذي حقق مكاسب، معظمها اصطناعي، بنحو 31.2% في ما مضى من عام 2013، حقق 11 سوقا من أصل 14 مكاسب برقمين، أي 10% وأكثر، ويمكن إضافة سوق الكويت للأوراق المالية بمؤشره الوزني إليها، إذ حقق مكاسب بنحو 9.9% لتبلغ 12 سوقاً، لذلك يمكن اعتبار عام 2013 عاماً جيداً لأسواق المال".

وأشار الى ان السوق الصيني، وحده، ظل قابعا في المنطقة السالبة، أي محققاً خسائر في الـ11 شهرا الفائتة وبنحو 2.1%، بعد أن كانت خسائره في نهاية أكتوبر نحو 5.6%، أي إنه ليس من المستبعد أن يلحق ببقية الأسواق إلى المنطقة الموجبة خلال ديسمبر الجاري.

تحقيق مكاسب

واوضح التقرير انه بينما ظل السوق الهندي ثاني أسوأ الأسواق أداء، خلال ما مضى من عام 2013، فإنه انتقل من المنطقة السالبة، كما في نهاية سبتمبر إلى تحقيق مكاسب بنحو 7% في نهاية نوفمبر، أي إنه في الطريق إلى اللحاق ببقية الأسواق.

وزاد ان السوق الكويتي لازال صاحب الأداء المحير، فمؤشره السعري يضعه رابعا في ترتيب الأسواق الأكثر مكاسب بإضافة 31.2% في 11 شهرا، بينما يضعه مؤشره الوزني في الترتيب الثاني عشر في الأداء المقارن مع الأسواق نفسها، أي إنه ثالث أسوأ أداء، أو سوق واحد بأدائين متباعدين، جداً، وهي حالة فريدة.

ولفت الى انه من غير المتوقع أن يختلف أداء شهر ديسمبر عن أداء شهري أكتوبر ونوفمبر الفائتين، فالأخبار حول أداء الاقتصادات الكلية في الولايات المتحدة وأوروبا الوحدة النقدية والصين واليابان وبريطانيا تبدو مشجعة، ومن غير المتوقع تجدد أزمة سقف الدين الأميركي قبل بداية العام القادم.

وبين انه "لذلك من المحتمل أن تستمر الأسواق، معظمها، في أدائها الموجب خلال آخر شهر في السنة، والواقع أن شهر ديسمبر يمثل حافزا لدعم الحفاظ على مكاسب تلك الأسواق، لذلك من المتوقع أن يكون أداء ديسمبر تكراراً لأداء شهر نوفمبر".

back to top