موتينيو أمام فرصة الإعلان عن نفسه

نشر في 21-06-2014 | 22:00
آخر تحديث 21-06-2014 | 22:00
No Image Caption
"نملك كريستيانو رونالدو، افضل لاعب في العالم"، هذا ما قاله جواو موتينيو قبيل انطلاق مونديال 2014 الذي استهلته بلاده بهزيمة مذلة امام المانيا صفر-4 في منافسات المجموعة السابعة.

لكن على موتينيو ألا يكتفي بالتغني بوجود رونالدو في صفوف المنتخب البرتغالي، بل عليه ان يرتقي الى مستوى الآمال التي عقدت عليه منذ فترة طويلة، خصوصا اذا لم يكن نجم ريال مدريد الاسباني في يومه، كما كانت الحال في المباراة الاولى أمام المانيا.

لم يتمكن رونالدو الذي يعاني من الاصابات التي اثرت على ادائه، من "خلق الفارق" الذي تحدث عنه موتينيو لوكالة فرانس برس في 25 مايو الماضي، حين قال: "كل العالم يعلم انه افضل لاعب في العالم. آمل ان يوجد الفارق بالنسبة للبرتغال، لكن لكي ينجح في ذلك، يجب ان نكون فريقا قويا من اجل مساعدته".

لكن موتينيو (27 عاما) الذي انتقل الصيف الماضي من بورتو الى موناكو الفرنسي بصحبة زميله الكولومبي خاميس رودريغيز مقابل 70 مليون يورو للاثنين معا، لم نقدم اي مساعدة لرونالدو خلال المباراة ضد المانيا ولم يقدم اي شيء يذكر على غرار افضل لاعب في العالم لعام 2013.

وستكون الفرصة متاحة امام لاعب سبورتينغ لشبونة السابق لكي يعوض العرض المخيب امام الالمان عندما تخوض بلاده مباراة مصيرية اليوم ضد الولايات المتحدة قد يتمكن من خلالها هذا اللاعب من انقاذ مشاركته الاولى في العرس الكروي العالمي.

"امل ان اتمكن من القول لابنتي ولرفاقي اني فزت بكأس العالم"، هذا ما قاله موتينيو عندما سئل اذا كأس العالم في البرازيل ستكون بطولة حياته، مضيفا "عندما اصبح عجوزا، سيكون بإمكاني القول اني شاركت بكأس العالم، وامل ان اقول ايضا اني فزت بكأس العالم".

ولكي يحقق حلمه الثاني، يجب على موتينيو الاعلان عن نفسه وان يؤكد انه ينتمي الى تلك الفئة من اللاعبين الذين تركوا بصمتهم الساحرة في العرس الكروي العالمي، وان يرتقي الى مستوى الآمال التي عقدت عليه منذ ان خاض اول مبارياته مع كبار سبورتينغ لشبونة وهو لا يتجاوز السابعة عشرة من عمره وذلك خلال موسم 2004-2005.

back to top