الحمود يشارك في اجتماعات «تنفيذي وزراء الشباب العرب» اليوم
يشارك وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، اليوم في مدينة شرم الشيخ المصرية، في اجتماعات المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، يعقبه اجتماع آخر لمجلس إدارة الصندوق العربي للأنشطة الشبابية والرياضية، لعرض توصيات المكتب في ما يخص مشاريع القرارات والتوصيات التي سيتم عرضها في اجتماع مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب في دورته الـ37، والمقرر انعقاده غدا بحضور وزراء الشباب والرياضة العرب.ويمثل الكويت في هذا الاجتماع مدير الهيئة العامة للشباب والرياضة الشيخ احمد المنصور، ومدير الشؤون الفنية بالهيئة عبدالله عبدالرسول، ونائب مدير الهيئات الرياضية في الهيئة عبدالله الدابي.
وبين المنصور ان مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب سيبحث تقرير نشاط الأمانة الفنية، وتوصيات اللجنة الفنية الشبابية المعاونة للمجلس، وتوصيات اللجنة الفنية الرياضية، مضيفا انه سيتم خلال الاجتماع إجراء انتخابات المكتب التنفيذي، وتشكيل اللجان الفنية الشبابية والفنية الرياضية والفنية المالية المعاونة للمجلس. وكانت اللجنة الفنية الشبابية والرياضية المعاونة للمجلس عقدت اجتماعا مساء أمس الاول، ترأسه وزير الشباب والرياضة العماني سعد السعدي، وبحضور عدد من أعضاء الوفود العربية وأعضاء اتحاد اللجان الأولمبية العربية. واقترح ممثلو الدول العربية العديد من المحاور والتوصيات المتعلقة بالنهوض بالمجال الرياضي في الدول العربية خلال الفترة المقبلة، وقام ممثل الأردن بعرض المحاور التي تقوم عليها الاستراتيجية الموضوعة من قبل الأردن والمتعلقة بالنهوض بالرياضة العربية، ومن ضمن توصياتها تأسيس أكاديمية رياضية عربية وبناء شبكة من العلاقات والتواصل مع الهيئات المعنية بالرياضة في مختلف دول العالم، وتعزيز دور الاتحادات الرياضية داخل البلدان العربية.من جهة اخرى، أوضح ممثل الكويت في قطاع الرياضة عبدالله الدابي انه تم دراسة الشكوى التي تقدم بها الوفد الفلسطيني من الاضطهاد الذي يعانونه رياضيو فلسطين من سلطة الاحتلال الاسرائيلي.وأضاف الدابي ان ممثلي الدول العربية يرفضون الظلم الذي يتعرض له رياضيو فلسطين، ورفعوا توصية للوزراء للموافقة والاتفاق على يوم محدد يقام خلاله ماراثون تضامنا مع الرياضيين الفلسطينيين.واشار الى ان المؤتمر شهد تبادل الطروحات والأفكار من الحاضرين، وطرح اهم المشاكل التي تعانيها الرياضة العربية، بينما ستعد ورقة عمل خاصة بالمؤتمر تحمل الاتجاهات التي يمكن التحرك بها للنهوض بالرياضة العربية.