الأثري: افتتاح مبنى «التجارية» الجديد بداية العام الدراسي المقبل
«الانتهاء من تجهيز البنية التحتية للكلية من أثاث ومختبرات وكمبيوترات وإنترنت»
أكد الأثري أن مبنى "التجارية" الجديد يعد مفخرة للهيئة، من حيث توافر كل التسهيلات لعضو هيئة التدريس أو الطالب أو الإداريين، كما أنه يضاهي في تصميمه وما يضمه من مختبرات وقاعات أعرق الجامعات العالمية، مبيناً أنها ستستقبل طلبتها في العام الجديد 2014 /2015.
أشاد المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. أحمد الأثري باستعدادات مبنى كلية الدراسات التجارية الجديدة، ومستوى الإنجاز الذي وصل إليه حتى الآن ضمن خطة مدروسة من جميع قطاعات الهيئة، وبجهود العاملين من دون استثناء، مشيرا الى "أنه سيتم افتتاح المبنى الجديد للكلية واستقبال طلبتها في الموعد المحدد، اعتبارا من بداية العام الدراسي 2014 /2015".وأوضح الأثري، خلال جولة لتفقّد مباني الكلية، أمس، بمعية نوابه للتعليم التطبيقي والبحوث د. فاطمة الكندري، وللشئوون الإدارية والمالية د. محمود فخرا، وللخدمات الأكاديمية المساندة د. عيسى المشيعي، وعميد الكلية بالإنابة د.عدنان العلي، أن مبنى تجهيزاتها يوازي أرقى الجامعات، من حيث توافر كل التسهيلات لعضو هيئة التدريس أو الطالب أو الإداريين العاملين بها، مؤكدا أنه يعد مفخرة للهيئة، ويضاهي في تصميمه وما يضمه من مختبرات وقاعات أعرق الجامعات العالمية، كما يعد دافعا وبصمة للعملية التعليمية، لما يوفره من مصادر تعليمية، بالإضافة المكتبة والمختبرات، وهو ما ينعكس إيجابا على تطوير العملية التعليمية والمناهج، وكذلك إمكان افتتاح برامج جديدة مستقبلا بوجود البنية التحتية المتوافرة بالكلية تعطيها الفرصة لكي تسعى لبرامج البكالوريوس لكل برامجها وزيادة جودة مخرجاتها. وأشار إلى أنه تم الانتهاء من تجهيز البنية التحتية للكلية من أثاث ومختبرات وكمبيوترات وإنترنت وغيرها من الخدمات تم الانتهاء منها، وتتبقى فقط بعض التجهيزات البسيطة التي من المتوقع الانتهاء منها بشكل كامل في موعد أقصاه 28 الجاري، لتكون الكلية جاهزة بشكل متكامل لاستقبال الطلبة مع بدء العام الدراسي، لافتا إلى أن خدمة "Wi-Fi" يتم العمل عليها حاليا، ليتم توفيرها للطلبة خلال الفصل الدراسي الأول، لتمكّن الطلبة أينما كانوا بالهيئة من التواصل مع العالم والبحث والاطلاع من خلال أجهزة اللاب توب الخاصة بهم، أو هواتفهم النقالة.من جانبها، أعربت د. فاطمة الكندري عن تقديرها لكل من ساهم في إنجاز هذا المبنى الذي يعد صرحا اكاديميا متكاملا من كافة التجهيزات والخدمات لاستقبال الهيئة التدريسية والادارية وطلبة الكلية وطالباتها، مؤكدة حرص إدارة الهيئة والادارات المعنية لتوفير كل المستلزمات والاجهزة والأثاث لتوفير جو دراسي متكامل.ومن جانبه، أشاد د. عدنان العلي باهتمام إدارة الهيئة، وعلى رأسها د. الأثري بتوفير جميع احتياجات الكلية من أجهزة وأثاث لأعضاء هيئة التدريس وللقاعات الدراسية والمختبرات، مضيفا أن الانتقال للمبنى الجديد سيساهم في تطوير الكلية لبرامجها واستعداداتها وتصوراتها وإستراتيجيتها الجديدة، وخلق جو أكاديمي مميز لأعضاء هيئة التدريس ولأبنائنا الطلبة.وشكر العلي كل القائمين على هذا المبنى منذ إنشائه ومتابعته وصيانته الى العاملين على عملية الانتقال، سواء من ادارات الهيئة والعاملين بالكلية، مشيرا إلى إن إدارة الكلية شكلت فريقا لمساعدة اعضاء هيئة التدريس والطلبة، لإرشادهم للقاعات والمختبرات والأماكن الأخرى بها، مع وضع اللوحات الارشادية لتسهيل عملية التنقل بين المباني المختلفة.حضر الجولة كل من مساعد المدير العام للإنشاءات م.عبدالرحمن المطوع، وعميد النشاط والرعاية الطلابية د.خليفة بهبهاني، ومدير إدارة الشؤون الهندسية والصيانة م.محمد النصف، ومدير إدارة الخدمات العامة م.محمد الياسين، ومدير إدارة التوريدات علي المتروك.