«التربية»: 2420 متقدماً للوظائف الإشرافية خلال العام الحالي
الهزاع: إعداد مشروع للإحلال الوظيفي للاعتماد على الكفاءات الكويتية
كد مدير إدارة التنسيق بوزارة التربية رومي الهزاع أن عدد المتقدمين للوظائف الإشرافية خلال العام الحالي بلغ 2420، مشيراً إلى أن الأعداد مازالت في ازدياد، ومن الممكن أن تصل إلى 3000 متقدم، بعد أن كانت تشهد عزوفاً واضحاً في السابق.وأضاف الهزاع في تصريح صحافي أمس أن ما يقارب 1400 تقدموا للعمل في الوظائف الإشرافية العام الماضي، لافتاً أن المزايا الاجتماعية والمالية وراء إقبال المتقدمين، إلى جانب نمو المجتمع المستمر والتوسع العمراني، فعدد المدارس في ازدياد، فضلاً عن أن الوزارة مقبلة على إنشاء مدارس في المناطق الجديدة.
وفي ما يتعلق بالتعاقدات الخارجية، قال الهزاع «نقوم حالياً بإعداد مشروع عملية الإحلال الوظيفي، حتى يتسنى للمسؤولين اعتماده، فالأولوية للكويتيين، ولذلك نلجأ للكفاءات الكويتية والتعاقدات المحلية، وفقاً لتعليمات قياديي الوزارة بهذا الشأن، فضلا عن ذلك نقوم بتوزيع جديد لأعداد المعلمين في المناطق التعليمية، وذلك بهدف تعزيز أعداد الكويتيين في المدارس التي تشهد قلة في أعدادهم». وأضاف «هناك مشروع نعمل على إعداده هو إعادة هيكلة إدارة التنسيق، إلى جانب استراتيجية جديدة سيتم طرحها لاعتمادها من قبل مسؤولي وزارة التربية، وتتمثل في إخضاع موظفي الإدارة لدورات التخطيط الاستراتيجي، وذلك من شأنه تطوير الأداء المهني، بالإضافة إلى تعزيز بعض التخصصات التي تسد حاجة الإدارة إلى البحث والتطوير».واستطرد الهزاع قائلاً: نعكف حالياً على إنشاء موقع إلكتروني خاص بإدارة التنسيق، بهدف طرح جميع الأنشطة والبيانات على موقع الإدارة، مما يساهم في توفير جهد ووقت المعلمين وأولياء الأمور، فيمكنهم الحصول على المعلومات عبر موقع الإدارة.وأشار إلى أن الإدارة تقوم حالياً بإعداد دراسة حول طرح الاختبارات الإلكترونية للوظائف، وسيتم عرضها على مجلس الوكلاء، وسيحدث قفزة نوعية في آلية سير أداء الاختبارات في حالة الموافقة على هذا المشروع الذي مازال قيد الدراسة.وذكر الهزاع أن إدارة التنسيق تعمل على تطوير آلية سير العمل، بهدف تذليل العقبات التي قد تواجهها وتتمثل في عدم وجود ربط بين إدارة التنسيق وبقية الإدارات الأخرى.