الخالد: حريصون على تهيئة الظروف لإنجاح مؤتمر المانحين والقمة العربية
تلقى رسالة من نظيره البريطاني تتعلق بالقضايا الثنائية والتطورات
أعلن وزير الخارجية أن العمل قائم لتهيئة الظروف المناسبة لإنجاح مؤتمر المانحين الثاني وكذلك الإعداد والتحضير للقمة العربية المقبلة بالتنسيق مع الأمانة العامة للجامعة العربية.
أعلن وزير الخارجية أن العمل قائم لتهيئة الظروف المناسبة لإنجاح مؤتمر المانحين الثاني وكذلك الإعداد والتحضير للقمة العربية المقبلة بالتنسيق مع الأمانة العامة للجامعة العربية.
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد حرص الكويت وعملها المتواصل مع الأمانة العامة للجامعة العربية لتهيئة الظروف المناسبة لعقد وانجاح مؤتمر المانحين الثاني ومؤتمر «جنيف 2» والقمة العربية المقبلة.جاء ذلك في تصريح للخالد أدلى به قبيل مغادرته القاهرة ليل امس الاول اثر انتهاء أعمال الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية.
وقال انه استعرض مع الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي خلال لقائه به قضايا تتعلق بالتزامات القمة العربية - الافريقية ومؤتمر المانحين الثاني المقرر عقده في الكويت والدور الذي يجب أن تقوم به الجامعة العربية بصفتها بيتا للعرب تجاه سورية التي تتعرض لدمار شامل.وأضاف: «نسعى لأن يكون للأمين العام للجامعة العربية دور كبير» في مؤتمر المانحين المقبل مطالبا بضرورة أن يكون للجامعة العربية ادارة معنية بالشؤون الانسانية وان ترفع تقريرا الى المؤتمر عن الدول العربية التي تستضيف أعدادا كبيرة من اللاجئين السوريين على أراضيها.وتطرق الخالد الى مؤتمر «جنيف 2» قائلا انه سيشارك في المؤتمر المقرر عقده في الـ22 من شهر يناير المقبل 10 دول عربية، مشددا على ضرورة وجود تنسيق وتشاور حول تمثيل الدول العربية في المؤتمر المذكور. وعن القمة العربية المعتادة التي ستستضيفها الكويت في نهاية مارس المقبل قال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية «يهمنا أن نعمل سويا كفريق اعداد وتحضير وتجهيز للقمة مع الأمانة العامة للجامعة العربية».واكد في هذا السياق ان زيارة الأمين العام للجامعة العربية للكويت ولقاءه المسؤولين الكويتيين ستساهم بشكل كبير فى التحضير والتجهيز للقمة العربية المقبلة.وعن لقائه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قال الخالد انه ناقش معه عملية السلام وما وصلت اليه المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية والدور الذي تقوم به الولايات المتحدة الأميركية لانجاح هذه المفاوضات.وأكد أن دور الكويت واضح ومعروف فى دعم القضية الفلسطينية، مشددا على أن عليها التزامات واستحقاقات كثيرة نظرا لترؤسها حاليا مجلس التعاون الخليجي واستضافتها قريبا مؤتمر المانحين الثاني.في مجال آخر، تلقى الخالد رسالة خطية من وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والقضايا محل الاهتمام المشترك.