الغانم: دول الخليج تشكل أهمية استراتيجية لأوروبا

نشر في 18-12-2013 | 00:04
آخر تحديث 18-12-2013 | 00:04
No Image Caption
بحث مع رئيس البرلمان الأوروبي ملفات سورية وإيران والعراق
أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، خلال زيارته الرسمية للاتحاد الأوروبي في بروكسل، ان دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تشكل أهمية استراتيجية للدول الأوروبية، كما تمثل الدول الأوروبية الاهمية نفسها لدول الخليج مؤكدا ان الدول الخليجية كانت دائما محل ثقة أوروبا ومصدر يعتمد عليه لتوفير الطاقة لها.

وقال الغانم، بعد لقائه والوفد المرافق له رئيسَ البرلمان الأوروبي مارتن شولتز في مقر البرلمان أمس، ان "اللقاء كان صريحا وواضحا ومثمرا جدا"، مشيرا الى انه "تطرق الى الامور التي تساهم في تقريب وجهات النظر، وتبني على العلاقة المتميزة بين البرلمان الأوروبي والبرلمانات الخليجية وتصل بنا الى التقارب والتفاهم".

وأفاد بأن الجانبين تطرقا أيضا الى الملفات الاقليمية كالملف السوري والإيراني والعراقي اضافة الى كيفية تطوير العلاقات بين البرلمان الأوروبي والبرلمانات الخليجية بصفة عامة، والبرلمان الكويتي خاصة، لاسيما ان الكويت تترأس الدورة الحالية للمجالس التشريعية لدول مجلس التعاون الخليجي.

وذكر الغانم ان الجانبين اتفقا على وضع العديد من المقترحات "التي ان تحولت الى واقع ملموس فسيكون لها اثر ايجابي على كل من الشعوب الخليجية والشعوب الأوروبية".

التأشيرة الأوروبية

وعن إعفاء المواطنين الكويتيين من تأشيرة الدخول الأوروبية (الشنغن)، أعرب الغانم عن شكره للبرلمان الأوروبي لدعمه إعفاء مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة من التأشيرة، مبيناً أن "أي نجاح للإمارات هو نجاح للكويت "، معربا عن أمله ان يحظى طلب الكويت بذات الدعم من البرلمان الأوروبي حال وروده إلى البرلمان.

وأفاد الغانم بأنه وجه دعوة رسمية إلى شولتز لزيارة الكويت، والذي بدوره قبل الدعوة، آملاً استكمال هذه المباحثات وتفعيل لجنة الصداقة الكويتية- الاوروبية التي سيتم تشكيلها بين البرلمان الكويتي ونظيره الأوروبي "لتحويل كل ما نوقش الى أمور ملموسة".

ورداً على سؤال حول دول مجلس التعاون الخليجي مع الدول الأوروبية في المجال الاقتصادي والاستثماري، أوضح ان هذه العلاقة "ليست جديدة"، مشيرا إلى أن دول مجلس التعاون تحتل المرتبة الخامسة عالميا في التبادل التجاري مع الدول الأوروبية.

وأكد الغانم أن الدول الخليجية تعمل على توحيد تشريعاتها الاقتصادية وأن يكون لها سوق خليجية مشتركة "وعندئذ يمكننا عقد العديد من الاتفاقيات مع السوق الأوروبية المشتركة "، مبينا ان العلاقات الخليجية الأوروبية "متميزة" على كافة الصُّعد والتبادل الاقتصادي جار بين الجانبين.

قائمة الأصدقاء

من جانب آخر، أقام نائب رئيس البرلمان الأوروبي ميغيل مارتينيز مأدبة غداء رسمية على شرف الغانم والوفد البرلماني المرافق له في بروكسل.

وأعرب مارتينيز، في كلمة مقتضبة عن تقديره وزملائه الاوروبيين لمكانة الكويت بالنسبة للاتحاد الاوروبي ، "فهي تأتي دائما في مقدمة قائمة الأصدقاء الأوفياء والداعمين لمسيرة الاتحاد الأوروبي"، مشيراً إلى ان حضور هذا الوفد رفيع المستوى يعطي الامل لتعميق العلاقات الثنائية في المستقبل الى مستويات أعمق.

 بدوره أشاد الغانم، خلال اللقاء، بالجهود التي قام بها مارتينيز خلال مسيرته المهنية والتي تجلت واضحة ابان محنة الغزو الصدامي للكويت عندما كان رئيسا للمجموعة البرلمانية الأوروبية، بالإضافة الى جهوده المستمرة كذلك في المحافل الدولية المختلفة ودعمه الدائم لقضايا الكويت والأسرى والمفقودين الكويتيين .

أصدقاء الكويت

من جهة أخرى، استقبل الغانم والوفد المرافق له في مقر البرلمان الأوروبي عضوة البرلمان الأوروبي رودي كراتسا، حيث تم اعلان انشاء مجموعة عمل "اصدقاء الكويت" في البرلمان الأوروبي والتي ترأسها كراتسا.

وقالت كراتسا، في تصريح صحافي لوسائل الاعلام بمناسبة انشاء مجموعة العمل: "نتشرف اليوم باستقبال رئيس مجلس الامة الكويتي والوفد المرافق له، ويشرفنا كذلك بحضور هذا الوفد عالي المستوى ان نعلن عن تشكيل مجموعة عمل اصدقاء الكويت في البرلمان الاوروبي، لتساهم في تقوية العلاقات بين الكويت والاتحاد الاوروبي والدفع بمسيرة العمل المشترك".

وأضافت أن "المجتمع الكويتي مجتمع حيوي وستكون مجموعة العمل هذه فرصة للبرلمانيين الاوروبيين والكويتيين لتقوية العلاقات، بالإضافة الى تقوية الروابط بين كافة مؤسسات المجتمع المدني في الكويت واوروبا "، مشيرة الى ان "الكويت لاعب رئيسي في منطقة الشرق الاوسط وهذه فرصة للجانبين لتعزيز السلام والتعاون في المنطقة".

back to top