ارتياح كويتي - إيراني لنتائج مباحثات الأمير مع خامنئي وروحاني
• البيان المشترك يدعو إلى التأسيس على النتائج الإيجابية لزيادة تعاون البلدين
• استمرار المشاورات لتسوية مشاكل المنطقة
• تعزيز الاعتدال وإقامة عالم خال من العنف والتطرف
• استمرار المشاورات لتسوية مشاكل المنطقة
• تعزيز الاعتدال وإقامة عالم خال من العنف والتطرف
انتهت الزيارة الرسمية لسمو الأمير إلى طهران ببيان ختامي مشترك تضمن العناوين العامة التي انتهت إليها المباحثات لا سيما على مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين والوضع الإقليمي في ضوء المخاوف من بعض المواقف الإيرانية وتداعيات الملف النووي.
ستة بنود اختصرت نقاط التفاهم التي خلصت اليها المباحثات الرسمية التي اجراها سمو الامير الشيخ صباح الاحمد مع الرئيس الايراني حسن روحاني خلال اليومين الماضيين في طهران, وشملت قضايا التعاون الثنائي والشأن الاقليمي.البنود الستة التي تضمنها البيان الختامي المشترك للمباحثات التي اختتمت امس تضمنت ارتياحا مشتركا لمسيرة العلاقات بين البلدين واعتبار "النتائج الايجابية للزيارة منعطفا هاما في العلاقات الثنائية يحتم استمرار اللقاءات بين المسؤولين, ومواصلة مساعي البلدين للنهوض بالتعاون والاستغلال المناسب للطاقات المتاحة في اطار تأمين مطالب وطموحات شعبي البلدين".وفي الشأنين الاقليمي والعالمي دعا البيان المشترك الى "ضرورة استمرار المشاورات الثنائية ومتعددة الاطراف من أجل مواجهة التحديات وتسوية مشاكل المنطقة وازالة المخاوف على طريق اقرار الامن والاستقرار في المنطقة". كما دعا الى "تعزيز نهج الاعتدال والعقلانية في المنطقة والالتزام العالمي بقرارات الامم المتحدة المتصلة باقامة عالم خال من العنف والتطرف". وفي شأن الملف النووي تضمن البيان حرص الجمهورية الاسلامية الايرانية على استمرار مفاوضات الملف النووي للوصول الى اتفاق نهائي في موعده المقرر واعرب الجانب الكويتي عن ارتياحه لسير المفاوضات.وفي ما يلي نص البيان:"في اطار تعزيز وتوثيق وتطوير العلاقات الاخوية بين البلدين الصديقين واستمرار العلاقات في شتى المجالات بهدف الوصول الى الطموحات السامية ومصالح البلدين العليا وتلبية لدعوة رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور حسن روحاني قام صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد امير دولة الكويت بزيارة رسمية الى ايران على رأس وفد رسمي رفيع المستوى بتاريخ 1-2 يونيو 2014". وقام رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور روحاني باستقبال رسمي لصاحب السمو والوفد المرافق لسموه يظهر مدى المشاعر الاخوية ومتانة العلاقات بين البلدين وخلال هذه الزيارة الرسمية التقى حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد بالمرشد الاعلى للثورة الاسلامية آية الله خامنئي ورئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور روحاني حيث تم اجراء محادثات بناءة بشأن العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل تطوير التعاون في مختلف المجالات وكذلك القضايا الهامة على الصعيد الاقليمي والاسلامي والدولي".وخلال المحادثات التي تمت في اجواء بناءة وسادتها المودة والاخوة الاسلامية والصراحة والصداقة والشفافية قام رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية وصاحب السمو امير دولة الكويت بطرح القضايا ذات الاهتمام المشترك خاصة العلاقات الثنائية وشؤون المنطقة والتطورات والتحديات الدولية في العالم الاسلامي واتفقا على الامور التالية:1- اعرب الطرفان عن ارتياحهما ازاء مسيرة العلاقات والتعاون المتنامي بين البلدين واعتبرا النتائج الايجابية للزيارة الرسمية لحضرة صاحب السمو امير دولة الكويت بانها تشكل منعطفا هاما في العلاقات بين البلدين واكدا على ضرورة استمرار اللقاءات على مستوى كبار المسؤولين في البلدين.2- وعلى ضوء العلاقات التاريخية والثقافية العريقة بين البلدين الصديقين والجارين والمكانة الهامة لكلا البلدين في ضوء الطاقات والامكانيات الكبيرة والهائلة التي يحظى بها البلدان اكد زعيما البلدين على ضرورة استمرار مساعي البلدين من أجل المزيد من النهوض بالتعاون والاستغلال المناسب للطاقات المتاحة في اطار تأمين مطالب وطموحات شعبي بلديهما.3- رحب الجانبان بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مختلف المجالات واكدا على ضرورة تنفيذ كافة الاتفاقيات بين البلدين.4- بحث الجانبان تطورات الاوضاع الاقليمية والدولية واكدا على ضرورة استمرار المشاورات الثنائية ومتعددة الاطراف من أجل مواجهة التحديات وتسوية مشاكل المنطقة وازالة المخاوف على طريق اقرار الامن والاستقرار في المنطقة.5- اشار الجانبان الى خطر تنامي التطرف والعنف والنزاعات الطائفية في المنطقة واكدا على تعزيز نهج الاعتدال والعقلانية في المنطقة ودعوا الى الالتزام العالمي بقرارات الامم المتحدة المتصلة باقامة عالم خال من العنف والتطرف. 6- اطلع الجانب الايراني الجانب الكويتي على تطورات المفاوضات الجارية بين ايران مع مجموعة (5+1) بشأن الملف النووي الايراني مؤكدا حرص الجمهورية الاسلامية الايرانية على استمرار هذه المفاوضات للوصول الى اتفاق نهائي في موعده المقرر واعرب الجانب الكويتي عن ارتياحه لسير المفاوضات".وفي ختام الزيارة اعرب صاحب السمو امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد عن شكره وتقديره لحسن الاستقبال والضيافة من قبل حكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية موجها الدعوة لأخيه الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية للقيام بزيارة رسمية لدولة الكويت حيث تم الترحيب بها وتقرر ان يتم تحديد موعدها عبر القنوات الدبلوماسية في البلدين.