«تدريس التطبيقي» تستنكر الاعتداء على مقرها

نشر في 23-12-2013 | 00:01
آخر تحديث 23-12-2013 | 00:01
No Image Caption
«عمل لا يليق بالمكانة الأدبية لأعضاء الهيئة»
أعربت رابطة أعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب عن استنكارها لما قام به العضوان رعد الصالح ومحسن العارضي من كسر أبواب المكاتب، داعية إلى نبذ سياسة الإقصاء.

واكدت الرابطة، في بيان صحافي أمس، أن الهيئة الادارية للرابطة، وخلال اجتماعها الأول، شددت على أهمية التعاون بين الأعضاء، لتحقيق المكتسبات للهيئة التدريسية، مشددة على ان عملية توزيع المناصب تمت بشكل ديمقراطي.

واوضحت ان «ملابسات ما حدث ان العضو د. العارضي طلب من رئيس الرابطة الخميس الماضي الحصول على مكتب العضو السابق وليد العوضي، وكان هناك طلب آخر من العضو د. وليد الحمد للحصول على نفس المكتب، فطمأن الرئيس د. العارضي، ووعده بحل هذا الأمر بالتوافق، خلال اجتماع الهيئة الإدارية الاحد (أمس)، خاصة ان عدد المكاتب يكفي لأعضاء الهيئة كلهم، وأن الاجتماع الأول كان مخصصا لتوزيع المناصب، على أن تتم مخاطبة العضو السابق د. العوضي بتسلم متعلقاته الشخصية من المكتب وإخلائه».

وزادت ان «رئيس الرابطة فوجئ ظهر أمس الأول باتصال من العضوين د. محسن العارضي والمهندس رعد الصالح، يطالبان فيه بتمكينهم فورا من تسلم المكتب المذكور فورا، وإلا سيقومان بكسر بابه والاستيلاء عليه بالقوة، فطلب الرئيس منهما التريث والانتظار لحين اجتماع الهيئة الإدارية مساء الأحد أمس، وأن الأمر سيتم حله بالتراضي كما وعدهم مسبقا».

وتابعت: «لكن العضوين أصرا على موقفهما، وهددا بكسر الباب، فما كان من الرئيس إلا أن وجه إليهما النصيحة بأن عملية الكسر تخالف كل الأعراف النقابية والقانون، وتعتبر سابقة خطيرة في تاريخ العمل النقابي، وطلب منهما الانتظار ليوم واحد فقط لحين اجتماع الهيئة الإدارية في اليوم التالي».

واردفت: «إلا أن العضوين أصرا على موقفهما، وقاما بكسر باب مكتب العضو السابق د. وليد العوضي، وإلقاء محتوياته ومتعلقاته الشخصية خارجه، فضلا عن استيلائهما على مكتب آخر، واستبدال (القفل) الخاص به، مستعينين بثلاثة من أعضاء الهيئة من نفس كليتهم لإعطاء عملية الكسر صبغة قانونية، لكن ما حدث شيء مؤسف، ولم نكن نتوقع أن يصل الأمر إلى هذا المستوى الذي لا يليق بأعضاء الهيئة ومكانتهم الأدبية والعلمية والاجتماعية».

back to top