دشتي: الشريحة التي انتخبتني كانت تتألم لعدم وجود نائبها تحت قبة البرلمان
اكد النائب عبدالحميد دشتي ان «صدور الحكم اسدل الستار على واحدة من ابشع صور ظلم الامة وظلمي شخصيا، وتكرار تقديم الطعون لما يشوب العمليات الانتخابية المتوالية ما يضطر المحكمة الدستورية للنظر في الطعون ثم ابطال مجلس اول ومجلس ثان».
وقال دشتي في تصريح للصحافيين في مجلس الامة امس ان «الشعب الكويتي وضع يده على قلبه ينتظر صدور الاحكام، وكانت الشريحة الانتخابية التي ايدتني تتألم لانها ترى عدم تفعيل ارادتها بوجود نائبها تحت قبة البرلمان والخسائر فادحة وهناك من الضرر ما لا يمكن جبره، والحمد لله ان حصنت الاحكام بقاء هذا المجلس وارتاح الشعب من الا يذهب تعبه في ٢٧ يوليو خلال يوم رمضاني هباء، فتنفس اليوم الصعداء فألف مبروك»، مشيرا الى ان «من ابطلت عضويتهم لا يتحملون ذنب الاخطاء والاخت معصومة المبارك ادت ما عليها والظروف وضعتها في هذا الموقف ولها كل الشكر والتقدير والاحترام على ما قدمته للامة خلال الفترة وسنكمل مشوارها، وهكذا الاخ اسامة الطاحوس وان نواصل المشاوره انا والاخ نبيل الفضل».
وتمنى دشتي ان «يستمر المجلس لفصل تشريعي كامل لتساهم السلطتان والقيادة السياسية في عملية اصلاح عامة تعالج اختلالات يعاني منها الشعب الكويتي قاطبة».