الهاشم: لا مكان لي في مجلس شوّه الديمقراطية

نشر في 05-05-2014 | 00:03
آخر تحديث 05-05-2014 | 00:03
No Image Caption
دعت النائبة صفاء الهاشم إلى اعتبار قرار استقالتها باتاً ونهائياً ولا رجعة فيه، قائلة "لم يبق لي، وأنا بنت الكويت، مكان في مجلس استمرأ تشويه الديمقراطية".

وذكرت الهاشم في كتاب استقالتها الذي قدمته رسمياً إلى رئيس مجلس الأمة أمس "رغم أننا استبشرنا خيراً بهذا المجلس الذي جاء تلبية لإرادة شعبية، وهو ما جعلني أحسن الظن أن هذا المجلس سنتبارى فيه جميعاً لتحقيق إنجازات تشريعية ورقابية، والقيام بخطوات إصلاحية تحتاج إليها الكويت بقوة تعيد إليها شبابها وريادتها، إلا أنه اتضح لنا منذ وقت مبكر أن استبشارنا لم يكن في محله".

وأضافت "بعد استهدافنا من قبل زملاء لنا بسلسلة متواصلة من الاستفزازات والتصريحات المسيئة، والتي تفاقمت وازدادت بعد افتتاح دور الانعقاد الثاني بممارسة التضيق علينا والتحريض ضدنا، وما واكب ذلك تشويش معتمد وتصد فج، وغمز ولمز داخل قاعة عبدالله السالم، وامتد أيضاً إلى الخارج بلا وازع ديني أو أخلاقي يردع ويمنع قبيح القول في حق نائب الأمة، الأمر الذي يجعلنا أمام حالة فريدة في الإساءة للممارسة البرلمانية، ودون تحرك صحيح وحياد من قبل رئاسة المجلس".

وأضافت: "لقد أقدم رئيس المجلس ومجموعة من النواب على إهدار الاستجواب الموجه إلى رئيس الوزراء عندما تم شطبه ورفعه من جدول الأعمال، في مخالفة صريحة للمادة 100 من الدستور، وفي إجراء أظن أنه -على مر السنين- سيكون عاراً يلاحق هذا المجلس".

وزادت الهاشم "إننا إذا كنا دخلنا هذا المجلس على أمل الإصلاح ونية الإنجاز، فإننا نجد أنفسنا ملزمين أمام الشعب بالمكاشفة وبيان سوء الممارسة البرلمانية من قبل رئيس مجلس الأمة، والتي أدت في النهاية إلى خضوع البرلمان لسطوة الحكومة، ولا أدل على ذلك من عدم اهتمام الوزراء بالإجابة عن الكثير من الأسئلة البرلمانية، مما يخالف المادتين 99 و100 من الدستور".

وأكدت "لم يستطع هذا البرلمان أن ينجز مشاريع حقيقية تفيد المواطنين، كما أنه دوماً يبتعد عن فتح كل الملفات الصعبة التي تكشف الفساد والمفسدين، وانتهينا إلى قناعة لا لبس فيها ولاشك أن الإصلاح في هذا المجلس ضرب من الخيال، وليس بمقدورنا الالتزام بقسمنا الذي عاهدنا الأمة فيه على أداء أعمالنا بالأمانة والصدق والذود عن مصالح الشعب وأمواله".

back to top