5 خطوات قد تمنع سرطان القولون والمستقيم
سرطان القولون والمستقيم هو رابع سرطان من حيث الانتشار في الولايات المتحدة. يشير إلى السرطان الذي يصيب القولون (أو الأمعاء الغليظة) أو المستقيم (آخر 6 إنشات من الجهاز الهضمي). ما من طريقة مضمونة لتجنب المرض لكن د. تشارلز فوكس، مدير {مركز سرطان الجهاز الهضمي} في معهد دانا فاربر للسرطان، يؤكد أن الخطوات التالية قد تكون مفيدة.
1. الخضوع للفحص
يسمح تنظير القولون لاختصاصي الجهاز الهضمي بفحص داخل القولون والمستقيم، فضلاً عن إزالة الأورام السرطانية أو تلك التي تسبق السرطان. يوضح د. فوكس: {لا شك في أن تنظير القولون هو أفضل اختبار}. يوصي معهد السرطان الوطني الراشدين بالخضوع لفحوصات تنظير القولون بدءاً من عمر الخمسين، مع إجراء مراجعة طبية كل 10 سنوات، أو في مناسبات إضافية إذا كان خطر السرطان أعلى من العادة. ويجب أن يخضع الشخص للفحص قبل عمر الخمسين إذا كان أحد الأبوين أو الأشقاء مصاباً بسرطان القولون.2. أخذ الأسبرينأظهرت دراسة عشوائية في 2013 أن استعمال الأسبرين يومياً يخفف خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 20%. لكن د. فوكس يوضح: {لا يوصى باستعمال الدواء على نطاق واسع لأن الأسبرين قد يسبب قرحة أو نزيفاً في الجهاز الهضمي. لكن قد يستفيد الشخص المصاب بسرطان القولون والمستقيم من جرعة 325 ملغ في اليوم. تحدث مع الطبيب لتقييم المخاطر والمنافع في حالتك}.3. أخذ الفيتامين Dأظهر بحث د. فوكس ارتفاع خطر سرطان القولون والمستقيم عند الأشخاص الذين يسجلون مستوى فيتامين D أقل من 20 نانوغرام/المليلتر في الدم، أما الذين يسجلون مستوى فيتامين D أعلى من 30 نانوغرام/المليلتر، فيتراجع لديهم خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. لكننا لا نعلم بعد ما إذا كان أخذ الفيتامين D يخفف نسبة الخطر. يوشك د. فوكس على دراسة هذا الموضوع. مع ذلك، يوصي بأخذ ألفَي وحدة دولية من الفيتامين D يومياً.العمر (50 وما فوق).تاريخ عائلي من سرطان القولون والمستقيم.استهلاك اللحوم الحمراء بشكل متكرر.تاريخ من مرض التهاب الأمعاء.تاريخ من الأورام الحميدة.تراجع مستوى الفيتامين D.البدانة. أسلوب حياة من دون حركة.التدخين.النوع الثاني من السكري.4. مراقبة الحمية الغذائيةتشير أدلة متزايدة إلى أن العادات الغذائية قد تؤثر بشكل جذري على خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، أبرزها: تناول اللحوم الحمراء مثل لحم البقر ولحم الخروف واللحوم المصنعة كاللحم المقدد. يقول د. فوكس: {نظن أن السبب يتعلق بـ {الأمينات الحلقية غير المتجانسة»، مركبّات نيتروجين موجودة في اللحوم، ويتم إنتاجها خلال عملية الطهي. قد يزداد الوضع سوءاً عند حرق اللحوم». يوصي باستهلاك حصتين كحد أقصى من اللحوم الحمراء في الأسبوع. على صعيد آخر، قد تؤدي الحميات التي يرتفع فيها مؤشر سكر الدم إلى زيادة خطر سرطان القولون والمستقيم. يوضح د. فوكس: «ارتفاع نسبة السكر في الدم يُجبر الجسم على إنتاج كمية إضافية من الأنسولين، هرمون يساعد الخلايا على استعمال الطاقة، ونعرف أن الأنسولين قد يعزز نمو السرطان».5. الرياضةما من إثبات قاطع على أن الرياضة تخفف خطر سرطان القولون والمستقيم، لكن يتحدث د. فوكس عن وجود 52 دراسة على الأقل تشير إلى وجود رابط بين الأمرين: {هذا الرابط منطقي. إذا كنت بديناً وقليل الحركة، سيصنّع جسمك كمية إضافية من الأنسولين. وإذا كنت تمارس الرياضة، ستصنّع كمية أقل}. حاول القيام بتمارين معتدلة، مدة 150 دقيقة في الأسبوع، مثل المشي السريع.حقيقة الأليافالألياف لا تمنع سرطان القولون والمستقيم لكنها قد تحمي من أمراض القلبوالسكري. لطالما ظن الأطباء بأن الحمية الغنية بالألياف تساهم في تجنب سرطانالقولون والمستقيم. لكن وجدت دراسات بارزة عدة، بما في ذلك واحدة من إعدادجامعة هارفارد، أن ارتفاع مستوى الألياف لم يوفر أي حماية ضد هذا الشكل من السرطان.لا تزال الألياف مهمة، بالنسبة إلى صحة الجهاز الهضمي، ويمكن أن تخفف الإمساك. يرتبط ارتفاع مستوى استهلاك الألياف بتراجع خطر الإصابة بأمراض القلب والنوع الثاني من السكري. فقد استنتجت دراسة (نشرت في 19 ديسمبر 2013 في {المجلة الطبية البريطانية}) تراجع خطر أمراض القلب مع كل 7 غرامات إضافية في اليوم من مجموع الألياف المستهلكة. يوصي معهد الطب بأن تستهلك المرأة في عمر الخمسين وما فوق 21 غراماً في اليوم. بينما يجب أن يأخذ الرجل في عمر الخمسين وما فوق 30 غراماً في اليوم. ومن الأفضل الحصول على الألياف من المأكولات مثل الفاصوليا والحبوب الكاملة والخضار والفاكهة.