الفنان صبري فواز: أكتب نفسي بلا رتوش
الممثل والمخرج المسرحي صبري فواز أحد النجوم المصريين الأقرب إلى القلب، لأن المشاهد لأعماله يشعر بأنه فرد من الأسرة، إذ يترك في داخله انطباع {الراجل المصري الجدع}، ذلك كله نتيجة صدقه في أعماله الفنية وإتقانه لأدواره ومعايشتها، إلى جانب بساطته في التعامل مع جمهوره، متحرراً من الإطار البلاستيكي للفنان، فلقبه النقاد بالفنان ذي الألف وجه.
صبري فواز يكتب الشعر العامي منذ فترة طويلة، إلا أنه انتظر إلى اليوم ليصدر اليوم مجموعته الشعريّة الأولى {حنين للضي} (دار ميريت للنشر)، فحققت أصداء قوية بين محبي الشعر، وتصدر ديوانه قائمة الأكثر مبيعاً حتى الآن. حول تجربته الجديدة وخطواته الإبداعية كان اللقاء التالي معه.
صبري فواز يكتب الشعر العامي منذ فترة طويلة، إلا أنه انتظر إلى اليوم ليصدر اليوم مجموعته الشعريّة الأولى {حنين للضي} (دار ميريت للنشر)، فحققت أصداء قوية بين محبي الشعر، وتصدر ديوانه قائمة الأكثر مبيعاً حتى الآن. حول تجربته الجديدة وخطواته الإبداعية كان اللقاء التالي معه.
لماذا استغرقت كل هذا الوقت لنشر شعرك؟
لست شاعراً، إنما أحب كتابة الشعر، ولطالما خجلت من نشر أشعاري وسط الشعراء الذين يبدعون شعراً جميلا، إلا أن صديقي الكاتب والصحافي مؤمن المحمدي أقنعني بالنشر وهكذا كان.كيف تقيّم ردة فعل القراء على الديوان؟أعجبوا بشعري ما أشعرني بسعادة عارمة، ذلك أن الكتابة أمر يخصني أنا فقط وهو أكثر شيء يشبهني.ما الفرق بين ردود الفعل حول الديوان وردود الفعل حول أعمالك في التمثيل؟ في التمثيل ثمة مقاييس تفرض شروطها على العمل كالرقابة والإطار الفني للعمل ورؤية المخرج، ولكن الشعر هو صبري فواز من دون رتوش.ما الذي يجعل جمهور شعر العامية أكبر من جمهور شعر الفصحى؟التدهور الذي بلغته اللغة الفصحى في زمننا هذا، فالحالة التي وصلت إليها بين الإعلاميين والسياسيين أصبحت {تفضح}.ما رأيك بالشعر الحديث وهل تظن أنه يجب أن يكون مقفى؟أحب أنواع الشعر كافة إذا توافرت فيها صور شعرية وأثارت دهشة القارئ ومسّت وتراً حقيقياً في داخله. ليست القافية الأساس في الشعر ولكن إذا كتب الشاعر من قلبه سيصل إلى قلب القارئ، وهذا هو المطلوب من الفن عموماً وليس من الشعر فحسب. من يلفتك من شعراء الحداثة؟ثمة شعراء كثر أحب كتاباتهم، ولكن شعر ابراهيم داوود هو الأقرب إلى قلبي.هل لُحنت أشعارك؟بالطبع، أكثر من مرة، فقد كتبت أشعار مسلسل {حكايات بهية} الذي عرض على شاشة التلفزيون المصري، وأشعار مسرحية {بروفة} التي نالت جائزة أحسن شعر، كذلك لحن المطرب مصطفى رزق {بحلم ساعات}، آخر قصيدة في ديوان {حنين للضي} قبل نشره.بدايتك الحقيقة كانت كمخرج مسرحي، ألا تفتقد للمسرح؟أفتقده كثيراً لذا، رغم العقبات والتعقيدات الروتينية، أجهّز لمسرحية {اللي خايف يروح} من إخراجي ستعرض على خشبة {مسرح الدولة} مع فرقة المسرح القومي، وهي من تأليف إبراهيم الرفاعي، ونحن بصدد اختيار النجوم الذين سيشاركون فيها.تبدو من عنوانها أنها مسرحية سياسية.لا... بل تدور حول الفن في الأساس، ويتخللها بعض النقد السياسي، لكنها ليست سياسية في المقام الأول.ما جديدك على صعيد النشر؟أعمل على فكرتين لكتابين آخرين، أحدهما قد يكون ديواناً وهو عبارة عن رباعيات شعرية، والآخر {فيسبوكي} وقد يتضمن كل ما كتبته على الـ {فيسبوك} الخاص بي.