حبوب الفطور ليومٍ صحّي

نشر في 26-11-2013 | 00:01
آخر تحديث 26-11-2013 | 00:01
لا شيء أفضل في الصباح البارد من بدء النهار مع وعاء ساخن من حبوب الفطور. بالإضافة إلى الشعور بالدفء والتمتع بمذاق رائع، يمكن أن تكون حبوب الفطور الساخنة قليلة الدهون وغنية بالألياف ومصدراً جيداً للحبوب الكاملة. عند جمع هذا الفطور مع مصدر بروتيني جيد مثل الحليب العادي أو حليب الصويا أو المكسرات أو الفاكهة غير المحلاة، قد تنطلق للاستمتاع بيوم صحي!
اليوم، تتوافر أصناف متنوعة من حبوب الفطور الساخنة في المتاجر الكبرى وهي تأتي في أغلفة وعلب وأكواب سهلة الاستعمال، وتحتوي على جميع أنواع المقادير مثل نبات القنب والكتان والتوت. لكن مع تعدد الخيارات المتوافرة، قد يصعب أن نؤكد على أن وعاء حبوب الفطور صحي وغني بالمغذيات أو أنه يوازي حبوب الفطور الباردة المغطاة بالسكر.

فحصنا عشرات الأنواع من حبوب الفطور الساخنة ووجدنا أن بعض المنتجات يحتوي على كمية صوديوم توازي تلك الموجودة في حصة متوسطة من البطاطا المقلية، وكمية سكر توازي ثلثي الكمية الموجودة في لوح الشوكولا Milky Way، وكمية دهون توازي ثلاث شرائح من اللحم المقدد. لكننا وجدنا أيضاً أن بعض أنواع حبوب الفطور الساخنة قد تشكّل فطوراً صحياً.

تذكّر هذه النصائح دوماً لضمان الاستفادة القصوى من حبوب الفطور الصباحية:

الحليب

يمكنك تعزيز كمية الكالسيوم والبروتينات المستهلكة على الفطور من خلال استعمال حليب قليل الدسم بدل الماء لتسخين الحبوب. تذكّر أنك تحتاج إلى مدة أطول لطبخ الحبوب عند إضافة الحليب.

تعزيز النكهة

يختار كثيرون علب الحبوب الغنية بمختلف النكهات لأن الحبوب الساخنة التقليدية تبقى عادية جداً. لكن إذا كنت تفضّل النوع التقليدي، يمكنك تعديله بنفسك لتعزيز النكهة ونسبة المغذيات مع استعمال كمية سكر وصوديوم أقل من تلك الموجودة في الأصناف الغنية بالنكهات.

يمكن تحسين النكهة والتركيبة فضلاً عن الخصائص الغذائية عبر إضافة توابل مثل القرفة وجوزة الطيب، ومقادير مثل الفاكهة المجففة أو الطازجة، والمكسرات المبروشة، وبذور القنب والكتان، وحتى خلاصات الفانيلا أو جوز الهند.

خليط منزلي

قد يكون تحضير خليط منزلي من حبوب الفطور الساخنة أقل كلفة من العلب الحاضرة وأفضل من الناحية البيئية (تقليص عدد الأغلفة يعني تراجع كمية النفايات). حضّر وعاء كبيراً من عصيدة ساخنة على الفطور ويمكن أن تشمل دقيق الشوفان، الكينوا، الرز البني فارو، القطيفة أو حبوب الدخن. هكذا يمكن إعادة تسخين الخليط لتناوله حين تكون مستعجلاً في الصباح. لا تسكب الإضافات على سطح الطبق إلا بعد إعادة تسخينه للحفاظ على تركيبة جيدة.

back to top