ابتهال وحنان: {فتاة المصنع} أهّلنا للعمل مع {الكبير} محمد خان

نشر في 11-04-2014 | 00:02
آخر تحديث 11-04-2014 | 00:02
ابتهال الصريطي وحنان عادل، وجهان جديدان لفتا الأنظار إلى موهبتهما، عبر أحدث أفلام المخرج محمد خان {فتاة المصنع}.
عن هذه التجربة ومشوارهما في كواليس الفن المستقل كان الحوار التالي معهما.
ابتهال... هل كان لمجال دراستك أي علاقة بالفن؟

لا، فقد درست اللغة الألمانية في الثانوية العامة والتحقت بكلية الألسن قسم ألماني. لكن منذ المرحلة الابتدائية شاركت في جوقة  المدرسة واستمريت فترة طويلة فيها،  وفي المرحلة الإعدادية ألّفت أكثر من أوبريت وشاركت في مسرحيات، ولحنت بعض الأغاني، وبعد تخرجي في الجامعة أسست فريقاً غنائياً مع الموزع حسن الشافعي، قدمنا خلاله عروضاً، كذلك قدمت أغنيات عدة بشكل منفرد، وفي 2007 انضممت إلى {فرقة الطمي} المسرحية وفرقة الصحبجية.

 هل لك عمل ثابت خاص بدراستك الألمانية وهل يتعارض مع ممارستك للفن؟

أعمل بالفعل في إحدى الشركات بمواعيد ثابتة، يبدأ دوامي عند التاسعة صباحاً، وفي حال وجود تصوير أحصل على إجازة.

ابتهال... ربما لا يعلم أحد أنك ابنة الفنانين، سامح الصريطي ونادية فهمي.. لماذا لم تعتمدي على {المساعدات العائلية} للحصول على دور في التلفزيون أو السينما؟

منذ بدأ اهتمامي بالتمثيل والغناء، قررت الاعتماد على نفسي  بعيداً عن أبي وأمي، تجنباً لأي اتهامات بالوساطة، ومن ثم التشكيك بموهبتي.  أردت أن يقيّم الجمهور موهبتي كشخص مستقل، وبعيداً عن أهلي، ليحكم عليَّ بشكل جيد ومحايد.

كيف تم اختيارك لفيلم {فتاة المصنع}؟

صدفة، لدى مشاركتي في أحد العروض مع {فرقة الطمي} المسرحية، رأتني مخرجة أميركية تقيم في مصر وتدرس الإخراج في مدرسة الجزويت، واختارتني لبطولة فيلمها القصير {صوتها الجميل}.  كان ذلك منذ عامين تقريباً، وأثناء حفلة تخرج تلك الدفعة في مدرسة الجزويت، عُرض الفيلم، وكان المخرج محمد خان بين الحضور، فلفته أدائي واتصل بي وعرض علي دور {نصرة} في فيلمه الجديد {فتاة المصنع}، ثم أرسل إلي السيناريو وقرأته، وبدأنا العمل في الفيلم، وقد أدهشتني ثقته وفرحتني لا سيما أنه لم يطلب مني اختبار أداء أمام الكاميرا.

هل تلقيت عروضاً بعد مشاركتك بفيلم {فتاة المصنع}؟

تلقيت عرضين للمشاركة في دراما تلفزيونية، ما زال الأمر في مرحلة المقابلات والاتفاقات الأولية، وحتى الآن، لم أحسم قراري بشأنهما، لخشيتي من عدم  التوفيق بين عملي في الفن وبين عملي الثابت، إلى جانب أنني، بعدما تعاملت للمرة الأولى مع {خان} سيكون عليّ اختيار أدواري المقبلة بدقة، ذلك أن العمل مع مخرج كبير مثل خان في بداية مشواري الفني، فرصة علي أن أدعمها وأكون على مستواها.

حنان ... هل لدراستك علاقة بالفن؟ ومتى بدأت المشاركة في أعمال فنية؟

أدرس في معهد الموسيقى العربية، وقد بدأ اهتمامي بالفن وأنا في السابعة من عمري، وشجعني على ذلك والداي لأنهما ممثلا مسرح، وشقيقتي وشقيقي الأكبر ممثلان أيضاً، وبالتالي ولدت من الأساس في أجواء المسرح ووسط عائلة فنية.

كيف تم اختيارك لفيلم {فتاة المصنع}؟

عندما علمت أن المخرج الكبير محمد خان يجري اختبارات أداء لفيلم جديد، تقدمت إلى الاختبار فاختارني من المرة الأولى، ثم أخضعني لاختبار على أدوار بعينها، حتى استقر على دوري الذي أديته في الفيلم.

بما أنك نشأت في أجواء مسرحية وأول تجربة لك أمام عدسات الكاميرا كانت مع المخرج إبراهيم بطوط الذي يتبع نهجاً تجريبياً في عمله، كيف تقيّمين تجربتك مع المخرج محمد خان لا سيما أنها مختلفة عن أعمالك السابقة؟

العمل مع {خان} مختلف عن أي عمل تمثيلي أديته من قبل، خصوصاً بعد انتهاء الفيلم ورؤيتي له، إلى جانب أنه مخرج كبير لديه  خبرة  وابتكر جواً من الألفة في كواليس العمل، جعلت الممثلين يظهرون على طبيعتهم أمام الكاميرا. في تجربتي السابقة مع إبراهيم بطوط، كان الأمر ارتجالياً وتجريبياً، بينما في فيلم {فتاة المصنع} كانت ثمة شخصية مكتوبة بالفعل مختلفة عني فعملت عليها.

كيف استعديت لدورك في {فتاة المصنع}؟

وضعنا المخرج محمد خان في أجواء حية داخل مصنع مع الفتيات اللواتي من المفترض أن نؤدي أدوارهن، ورأينا أنماطا متعددة من تلك الشخصيات ما ساعدني كثيراً على أداء دور {بسمة { في الفيلم، لاسيما أننا قضينا معهن ما يقرب من أسبوعين، فشعرت بأنني واحدة منهن بالفعل.

هل  تعتبر {بسمة} تحدياً بالنسبة إليك، بسبب فرق السن واختلاف شكل الحياة بينكما؟

كان العمر عاملا مهما ركزت عليه، فبسمة فتاة في الثالثة عشرة من عمرها، بينما أنا في العشرين من عمري، وإذا كان شكلي يساعدني على أن أبدو أصغر، فيجب أن يكون أدائي كذلك، إلى جانب أن شكل حياتها في عملها وأسرتها مختلف عني تماماً، ولكن التعامل مع مخرج كبير مثل محمد خان سهل علي الكثير بخبرته وتعامله الودي معنا.

back to top