بن حلي: جدول القمة مفتوح والمصالحة العربية - القطرية مطروحة
مصر: حماية الهوية العربية وتوحيد الجهود من أولوياتنا لقمة الكويت
وصل الى البلاد امس وفد من جامعة الدول العربية برئاسة نائب الأمين العام للجامعة السفير أحمد بن حلي تمهيدا لتدشين فعاليات القمة العربية في دورتها رقم 35 التي تبدأ اليوم على مستوى كبار المسؤولين.ويضم الوفد 120 فردا من مختلف الإدارات والتخصصات بالأمانة العامة للجامعة التي لها صلة مباشرة بموضوع جدول الأعمال والاجتماعات التحضيرية، واصطحب الوفد طنا من الوثائق والأوراق الخاصة بالقمة، ويضم عددا من السفراء والمندوبين العرب المعتمدين لدى الجامعة.
وقال بن حلي قبل مغادرته القاهرة إن "جدول أعمال القمة مفتوح لمناقشة أية موضوعات عاجلة طبقا لاقتراحات الدول العربية، علاوة على القضايا المطروحة ومن بينها الإرهاب والأزمة السورية وعملية السلام والمصالحة العربية القطرية".ومن المقرر أن يلحق بالوفد الدكتور نبيل العربي الامين العام للجامعة اليوم.وأضاف أن فعاليات القمة ستبدأ اليوم حتى عقد القمة على مستوى القادة يومي 25 و26 مارس الجاري، حيث تشمل الفعاليات أربعة اجتماعات بداية من اليوم باجتماع كبار المسؤولين للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لإعداد الملف الاقتصادي والاجتماعي للقمة، ويعقبه اجتماع المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين بوزارات الخارجية غدا، ويليه اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري بعد غد، ثم اجتماع وزراء الخارجية العرب يوم 23 تمهيدا لبدء القمة الثلاثاء القادم.من جهة أخرى، قال وزير الخارجية المصري نبيل فهمي ان مصر لديها أولويات في القمة العربية المقرر عقدها في الكويت الاسبوع المقبل، من بينها العمل على حماية الهوية العربية وتوحيد الرؤى والجهود بين القادة العرب لمواجهة محاولات تقسيم العالم العربي. وحذر فهمي في مقابلة تلفزيونية مع إحدى القنوات الخاصة الليلة قبل الماضية بثتها وكالة أنباء الشرق الاوسط من "ان العالم العربي في خطر" وطالب القادة العرب بالتفاعل مع التحديات بشكل أكثر جدية أمام محاولات "إعادة تكوين المنطقة ككل طائفيا على حساب الهوية العربية".وحذر كذلك من أن "الهوية العربية مهددة بالخطر مقابل الهوية الطائفية كانعكاس طبيعي للازمة السورية وكذلك الازمات في دول المنطقة" معتبرا ان ما يحدث في سورية يمكن أن يؤدي الى انهيار الوضع الإقليمي بشكل كامل.وشدد على ضرورة أن "تتمكن المعارضة الحقيقية في سورية من تحقيق أهدافها المشروعة دون المساس بقوة الدولة السورية ووضعها الاقليمي والعربي مضيفا "وربما يكون هذا أمرا مستحيلا".وفيما يتعلق بالدور المصري في الوطن العربي قال فهمي "ان الجميع ينتظر من مصر الكثير لان دور مصر ريادي كدولة عربية يحترم الكثيرون رؤيتها وأفكارها".واشار الى ان القمة العربية القادمة تنتظر موقف الرئيس المصري عدلي منصور من القضايا العربية بخاصة ما يتعلق بارسال رسائل تطمينية مفادها أن "مصر تتطور ولها فكر مستقبلي".واشار الى أن مصر انشغلت بعيدا عن الساحة العربية مستدركا بالقول "وعلينا اعادة بناء سياستها العربية من جديد".وعن أزمة المصريين في ليبيا أعرب وزير الخارجية المصري عن اعتقاده بوجود "مخطط لتقسيم ليبيا" وقال ان "الحكومة المركزية الليبية مضطربة وغير فاعلة والوضع خطر ولكننا نتابع ما يجري ونرد باستراتيجية دون اندفاع". (كونا، د ب أ)