25 ألف مصلٍّ أحيوا ليلة الثالث والعشرين في المسجد الكبير

نشر في 02-08-2013 | 00:01
آخر تحديث 02-08-2013 | 00:01
No Image Caption
الشاهين: اجتماع يومي بحضور الجهات المشاركة لدراسة آلية العمل وخطة الإخلاء في حال حدوث طارئ
أكد المشرف العام للعشر الأواخر في المسجد الكبير أن "الفريق الميداني يتكون من عدة جهات مشاركة منها الحكومية والأهلية، كما تم تخصيص غرفة عمليات لإدارة الجهات المعنية لتقسيم الأعمال والاتفاق على معالجة نقاط الخلل وتداركها وذلك خلال الاجتماع اليومي الذي يعقد بحضور الجهات المشاركة لدراسة آلية العمل في حال حدوث طارئ".
زحف ما يقارب 25 ألف مصلٍّ إلى المسجد الكبير في ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك لطلب الرحمة والمغفرة الحسنة من البارئ عز وجل سائلين أن يتقبل صلاتهم وصيامهم ويثيبهم عن قيامهم وتهجدهم وصالح أعمالهم.

أمَّ المصلين في ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك الشيخ فهد الكندري وتلا ما تيسر من آي الذكر الحكيم في الركعات الاربع الأولى من سورة الكهف ومريم وأم المصلين في الركعات الأربع التالية الشيخ خالد الجهيم وتلا من سورتي مريم وطه.

خاطرة إيمانية

ألقى الشيخ الدكتور بدر الحجرف خاطرة إيمانية أوضح فيها أهمية صلاة القيام والتهجد في ليالي العشر الأواخر وما لها من ثواب وأجر عظيم فضلاً عن توجه المسلم لخالقه عز وجل بالدعاء والدموع لطلب الرضوان والمغفرة الحسنة، موضحا أننا "في ظل هذه الليالي المباركة والجموع الغفيرة التي تتوافد على المسجد الكبير لندعو الله سبحانه وتعالى أن يتقبل صيامنا وصلاتنا وأن يعم الخير والأمن والأمان على بلدنا الكويت وشعبها في ظل حكومتنا الرشيدة ولنرفع أيدينا بالدعاء للشفاء لكل مريض ويكون الله عز وجل في عون كل محتاج آمين يارب العالمين".

غرفة عمليات

من جانبه، قال المشرف العام للعشر الأواخر في المسجد الكبير عبدالله الشاهين إن "الفريق الميداني يتكون من عدة جهات مشاركة، منها الحكومية والأهلية، كما تم تخصيص غرفة عمليات لإدارة الجهات المعنية لتقسيم الأعمال والاتفاق على معالجة نقاط الخلل وتداركها، وذلك من خلال الاجتماع اليومي للجهات والذي يعقد في المسجد الكبير بحضور مسؤولي الجهات المشاركة لدراسة آلية العمل وخطة الإخلاء في حال حدوث طارئ من خلال توزيع مهام العمل على الجهات المشاركة وتوضيح دورها في الخطة علاوة على تحديد مناطق الإخلاء وتخصيص مكان المستشفى الميداني في حال إسعاف المصابين وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة لمنع التدافع والتقليل من الازدحام".

وأضاف أن "هذه الجهود التي تبذلها الجهات المشاركة في إحياء الليالي العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك ما هي إلا انعكاس لتحقيق استراتيجية وزارة الأوقاف من خلال المشاركة مع الآخر وتحقيق التكامل في إنجاح العمل المشترك والسعي للريادة في العمل الإسلامي لاسيما في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وتوافد المواطنين والمقيمين لصلاة القيام"، مشيرا إلى "وجود اهتمام كبير بالأخوات المصليات، خصوصا أن عددهن يفوق الطاقة الاستيعابية لمصلى النساء، كما تم التحضير للبرنامج الإيماني النسائي لحظات من نور والتنسيق مع محاضرات تم اختيارهن بعناية لأداء دورهن التوعوي والتربوي لأمهاتنا وأخواتنا وبناتنا".

منارة دينية

بدوره، قال رئيس فريق الصيانة والدعم الفني بالمسجد الكبير مؤيد الشعبان إن "الجهود المشتركة أدت إلى سرعة العمل في صيانة المسجد الكبير وظهوره بأحلى صورة جعلت منه منارة دينية وثقافية جميلة تسر الناظرين"، مبينا أن "هناك لجنة المصلى وهي التي تختص بكل ما يتعلق بالمصلى انطلاقاً من وصول المصلين ودخولهم في المسجد وترتيب الصفوف وانتهاء بخروج المصلين"، لافتاً إلى "وجود فرق الطوارئ الطبية للتدخل في حال حدوث أي طارئ".

وأضاف أن "هناك فريقا من المتطوعين لا يدخرون جهداً في مساعدة الفرق العاملة، لاسيما أن أغلب هؤلاء المتطوعين أصبحت لديهم خبرة كافية في التعامل مع هذه الليالي، أما بالنسبة للمتطوعين الجدد، فقد تم قبل رمضان إجراء دورات تدريبية لهم حتى يكونوا جاهزين لاستقبال هذه الأعداد المتزايدة"، لافتا إلى أن "إدارة المسجد الكبير قامت بتركيب أجهزة تكييف جديدة إضافية زادت من تحسين درجة الحرارة داخل المصلى، بالإضافة إلى استحداث نظام جديد لمعالجة أي طارئ قد يحدث بأي سماعة في المسجد بشكل عاجل لكي لا يتأثر صوت الإمام في الوصول إلى جميع المصلين".

back to top