الخالد: الزيارة السامية أعطت زخماً قوياً لنهر العلاقات المتدفق بين الكويت وتركيا

نشر في 30-04-2013 | 00:01
آخر تحديث 30-04-2013 | 00:01
No Image Caption
بحث مع نظيره التركي العلاقات الثنائية والتطورات
التقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ظهر أمس، نظيره التركي أحمد داوود أوغلو، وذلك بقصر رئاسة الجمهورية بالعاصمة أنقرة، وبحثا عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

واعتبر الخالد أن زيارة سمو أمير البلاد إلى تركيا في غاية الأهمية، وتأتي أهميتها من الأوضاع التي تمر بها المنطقة وخصوصية العلاقة الكويتية- التركية المميزة.

وقال وزير الخارجية في تصريح له أمس، إن تميز هذه العلاقة جاء في وقوف جمهورية تركيا مع الكويت في محنة الاحتلال، وكان دورها من الأدوار الحاسمة في تحرير الكويت، وأبداً لن ينسى الشعب الكويتي هذه الوقفة الصلبة للجمهورية التركية.

وأكد أن زيارة سمو أمير البلاد قد توجت أمس ببحث آفاق جديدة وتوقيع اتفاقيات في مجالات متعددة، و"نحن نتحدث عن 31 اتفاقا بين الكويت وتركيا في شتى مجالات التعاون، واليوم أضفنا في هذه الزيارة المباركة 8 اتفاقيات فيها تحديث للاتفاقيات السابقة وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، والصناعات العسكرية، وإعفاء الجوازات الدبلوماسية والخاصة من تأشيرات الدخول، وفيها ما يتعلق بالثروة الحيوانية، كي تغطي جميع جوانب اهتمام البلدين".

وقال "نحن نتكلم والعلاقات التركية الكويتية في أوج تقدمها، والاستثمارات الكويتية الرسمية والخاصة تتبوأ المركز الأول في دول المنطقة، ونحن سعداء بذلك، حيث تعكس ويترجم ذلك العلاقة المتميزة بين البلدين، والسياح الكويتيون تضاعفوا ثلاث مرات خلال الثلاث سنوات الماضية، وأصبح أكبر شراء للعقار السكني من قبل مواطنين كويتيين على مستوى المنطقة، وكل هذا ما تمثله تركيا بالنسبة للكويت، وينعكس على أرض الواقع في المشاريع المتعددة والمتنوعة".

ورأى أن الزيارة مباركة وأعطت زخماً قوياً لنهر العلاقات المتدفق، و"اليوم نشهد تنسيقا وتشاورا وتعاونا كبيرا بين الكويت وتركيا في المحافل الدولية والإقليمية".

وأضاف "نحن نشهد وضعا صعبا في سورية الجارة اللصيقة لتركيا، وبالتالي وجود أعداد كبيرة من النازحين السوريين، ودور الكويت هو مساعدة أشقائنا السوريين في هذه المحنة ورفع المعاناة عنهم، بالإضافة إلى القيام بعمل سياسي لحل المشكلة السورية مع الدول المهتمة بالمنطقة ومن بينها تركيا".

وشدد على أن زيارة سمو أمير البلاد فيها لقاءات مثمرة تعكس هذه العلاقة المتميزة، حيث امتدت اللقاءات إلى وقت طويل بين صاحب السمو والرئيس التركي، واستكملت بغداء عمل مع رئيس الوزراء التركي، وتم بحث كل القضايا الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتبادل وجهات النظر حول الأوضاع في المنطقة، وقضية فلسطين من القضايا التي تهم الكويت وتركيا، وكل الأمور كانت على طاولة المباحثات.

back to top