لاري مدشناً حملته الانتخابية: الخطر يتهدد وجودنا
دشن مرشح الدائرة الأولى أحمد لاري حملته الانتخابية بندوة أقامها تحت عنوان «مستقبل وطن».
حذر مرشح الدائرة الثانية أحمد لاري من خطورة تداعيات ما تعيشه المنطقة على الواقع الكويتي، قائلاً ان "التحدي القادم الذي تواجهه الكويت من أخطر التحديات التي تهددنا وجودنا على هذه الأرض الطيبة".ودعا لاري في ندوة "مستقبل وطن" لتدشين حملته الانتخابية، إلى المشاركة الكثيفة في انتخابات 27 يوليو الحالي، "فنحن نحتاج الى مجلس أمة يكون جزءاً من الحل لا جزءاً من المشكلة، نحتاج الى أعضاء يسعون لإنقاذ البلد وليس أعضاء يسعون للمصالح الخاصة".
وطالب لاري الحكومة بأن يكون "لديها رؤية استراتيجية"، وقال: "المسؤولية اليوم، الأكبر والأخطر والأهم، هي على الحكومة لتضع عجلة قطار التنمية على المسار الصحيح والواضح وأن يكون تشكيلها عاكساً لمخرجات العملية الانتخابية".ودعا إلى "تكثيف التواجد ودعم من نرى أنه أهل لحمل الأمانة، ورسم مستقبل هذا الوطن بعيداً عن الحسابات والمكاسب الخاصة والشخصية، وألا نسمح للمال السياسي بالتأثير على خياراتنا، وبهذه المناسبة وبالرغم من الورطة التي يعاني منها سماسرة شراء الأصوات مع حلول شهر رمضان فإننا نقول لهم: اتقوا الله في بلدكم". واضاف ان "بلدنا مستهدف من عدة جهات، وعلينا أن نكون على درجة عالية من الوعي والانتباه".واضاف: "أننا استطعنا إقرار مجموعة من القوانين التي ورد عدد منها في البرنامج الانتخابي لأعضاء التحالف، وتم إنجازها، منها: المشروعات الصغيرة، وصندوق الأسرة، والتأمين ضد البطالة، والرعاية السكنية والقرض الإسكاني، ورفع العلاوة الاجتماعية وعلاوة الأولاد للموظفة الكويتية، وزيادة المرتبات والمعاشات التقاعدية، ورفع سن التقاعد إلى 65 عاماً مع منح استثناء للأطباء واساتذة الجامعة والتطبيقي وآخرين حتى 75 عاماً، وتقليل سن التقاعد لأصحاب التراخيص التجارية والمهن إلى 55 سنة بدلاً من 65 سنة، ورفع عدد منح الجنسية إلى 4 آلاف سنوياً، وإصدار حوالي 100 مشروع قانون باتفاقيات دولية، واعتماد 82 مشروع قانون للحسابات الختامية، وغيرها من القوانين التي أقرها المجلس خلال ما يقرب من ستة أشهر من ولايته قبل إبطاله".وتابع لاري: "ورغم هذا الإنجاز، علينا النظر إلى ما حصل من (إبطال) للمجلس الأخير، عبر أكثر من زاوية. فرغم ما ترتب على هذه الخطوة من إيقاف لمسيرة مجلس واضح الأداء والإنجاز، فإن التحدي اليوم خطير وكبير أمام مستقبل وطن يفرض علينا جميعاً أن نقبل التحدي، ولا نترك الساحة تحت أي مبرر، وعلينا تكثيف التواجد ودعم من نرى أنه أهل لحمل الأمانة، ورسم مستقبل هذا الوطن ومستقبل الشعب، ومستقبل الأجيال القادمة، بعيداً عن الحسابات والمكاسب الخاصة والشخصية، وألا نسمح للمال السياسي بالتأثير على خياراتنا، فمن يشتري الصوت تحت أي غطاء، يسهل عليه بيع الوطن بأرخص الأثمان. وبهذه المناسبة وبالرغم من الورطة التي يعاني منها سماسرة شراء الأصوات مع حلول شهر رمضان فإننا نقول لهم اتقوا الله في بلدكم".وأكد النائب السابق مرشح الدائرة الأولى عدنان عبدالصمد، أن الكويت كانت مختطفة من قبل أقلية تسمي نفسها أغلبية، "وكان هناك مشروع لتعطيل انتخابات مجلس الأمة الأخير، وقد مررنا بنفق مظلم، والحمد لله وبجهودكم انقذنا الكويت، بجهود كل من ساهم في انتخابات مجلس ديسمبر 2012".