زيارات ميدانية لوسائل الإعلام العربية والأجنبية لمراكز الاقتراع
أدى المركز الإعلامي لانتخابات أمة 2013 دوره في تيسير تغطية الحدث الديمقراطي أمام الجهات الإعلامية المحلية والخارجية.
ذ
ذ
قال الوكيل المساعد لقطاع الاعلام الخارجي في وزارة الاعلام طارق المزرم إن المركز الاعلامي لانتخابات أمة 2013 يقوم بدور فاعل في تحقيق التواصل بين وسائل الاعلام والجهات المعنية في الدولة لتغطية الانتخابات.وأضاف المزرم في لقاء مع "كونا" أمس السبت ان المركز الذي افتتحه وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود في 23 يوليو الجاري يعنى بخدمة ممثلي وسائل الاعلام العربية والاجنبية المشاركة في تغطية الانتخابات.
وأوضح أن المركز جُهِّز بجميع وسائل الاتصال التقنية والبث المباشر لتحقيق التفاعل والتواصل بمختلف أشكاله، وتزويد المؤسسات الاعلامية بالمعلومات المطلوبة والمواد والمطبوعات التعريفية الخاصة بالكويت.وذكر أن المركز استضاف ثلاثة مؤتمرات صحافية وندوات متخصصة ولقاءات لوزارات ومؤسسات معنية بالانتخابات، وأبرزها الداخلية والصحة والاعلام والدولة لشؤون البلدية وغيرها.وبين أن المركز، وفي موازاة ذلك، استضاف ندوات بمشاركة اكاديميين متخصصين لبحث موضوعات ومفاهيم ذات علاقة بالعملية الانتخابية وبمشاركة كذلك من جمعية الشفافية الدولية للحديث عن دورها في مراقبة الانتخابات واستعراض تجاربها السابقة في هذا المجال. وعن تجهيزات المركز أفاد المرزم بأن هناك استوديو خاصا للإذاعة وآخر للتلفزيون، كما يتضمن أجنحة خاصة لبعض الجهات مثل وزارة الاعلام والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ووكالة الانباء الكويتية (كونا).وقال إن المركز يقدم الخدمات الاعلامية لمراسلي الصحف ووكالات الانباء العربية والاجنبية، وتزويدها بالمعلومات والبيانات الخاصة بانتخابات مجلس الامة.وأشار الى زيارات ميدانية تم تنظيمها للصحافيين الذين يمثلون وسائل اعلام في دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا وأميركا الى مراكز الاقتراع للاطلاع عن كثب على مجريات العملية الانتخابية.وأوضح المزرم انه تم توجيه الدعوات إلى اكثر من 50 صحافيا اضافة الى اكاديميين مهتمين بالشأن الكويتي يمثلون جامعات مهمة منها جامعتا جورجيا و"يو.سي.ال.أيه" الاميركيتان ومركز "تشاثم هاوس" للدراسات البريطاني.ولفت المزرم إلى ما تحظى به الانتخابات البرلمانية في الكويت من اهتمام اعلامي دولي، مبينا انه تم منح تأشيرات دخول الى الكويت لإعلاميين بينهم ممثلو هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) واذاعة صوت أميركا (في.او.أيه) وراديو سوا وسكاي نيوز وقنوات الجزيرة والعربية والحرة.