المري: أعتذر إلى الحمود وأشكره على موقفه في الجلسة الأمنية

نشر في 22-01-2013 | 17:17
آخر تحديث 22-01-2013 | 17:17
No Image Caption
طلب النائب ناصر المري سحب اسمه من التوصيات التي اقرها مجلس الأمة المتعلقة بالوضع الأمني، نتيجة عدم احترام بعض الاعضاء للائحة الداخلية للمجلس وتسريب كل ما دار في الجلسة السرية التي تم خلالها مناقشة الملف الامني، كما اعلن سحب كلامه الذي قاله بحق النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ احمد الحمود، بعد ان تبين له ان درايته بتسريب المعلومات هي التي منعته عرض ما لديه خلال الجلسة، متوجها له بالاعتذار والشكر على موقفه.

وقال المري خلال حديثه في بداية جلسة مجلس الأمة أمس "انني اسجل تحفظي واعتراضي على تسريب اخبار الجلسة الخاصة التي عقدها مجلس الأمة لمناقشة الوضع الامني، فقد كانت هناك تغطيات شبه شاملة لأحداث الجلسة، فضلا عن قيام أحد أعضاء مجلس بالتقاط صور ونشرها على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، فيفترض ان نكون مؤتمنين ونحترم السرية، وانا اسف من وزير الداخلية لاننا وجهنا له اللوم خلال الجلسة، وعلمت الان لماذا لم يقدم شيئا خلالها، فهو كان على يقين بأن ما سيقوله في الجلسة السرية سينشر، ما سيضر بأمن البلد، وأسحب ما قلته بحقه واقول له مشكور على جهودك، وأعتقد انه مادمنا لا نحترم السرية فإن هناك مشكلة في أنفسنا يجب معالجتها".

وطلب المري سحب اسمه من التوصيات التي اقرها مجلس الامة عقب مناقشة الوضع الأمني والذي كان أحد الموقعين عليها، مشددا على انه لا داعي لاقرار توصيات في مجلس لا يحترم السرية.

ونفى ما نسبه النائب عبدالحميد دشتي اليه بشأن مقابلته وزير الداخلية، قائلا "اللقاء مع النائب الأول شرف، لكنني لم أحصل على هذا الشرف، فبطلب يستطيع اي منا ان يلتقي صاحب السمو أمير البلاد، فما بالنا بوزير، وابواب كل اعضاء الحكومة مفتوحة للجميع، ولا اعتقد انه يوجد ما يمنع ان التقي وزير الداخلية الا انني لم التقه، والاخ عبدالحميد لا يعلمني اللائحة".

back to top