9.9 مليارات دينار الأصول الخارجية للبنوك المحلية
«الوطني» و«بيتك» و«برقان» تصدرت القطاع
أكدت إحصائية أعدتها "الجريدة" أن الأصول الأجنبية للبنوك الكويتية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بداية هذا العام، حتى نهاية مايو الماضي، لتصل إلى نحو 5 في المئة، إذ ارتفعت من 9.465 مليارات دينار إلى 9.922 مليارات، بزيادة قدرها 456.5 مليون دينار.وأشارت الإحصائية إلى أن بنك الكويت الوطني وبيت التمويل الكويتي (بيتك) وبنك برقان تصدرت باقي البنوك في حجم استثماراتها الخارجية، موضحة أن الأصول الأجنبية للبنوك المحلية تستحوذ على نحو 20 في المئة من إجمالي أصول القطاع المصرفي، البالغة 46.3 مليار دينار، في حين زادت أصول القطاع بقيمة 2.47 مليار دينار في نهاية مايو الماضي، مقارنة مع نهاية 2012، أي بزيادة نسبتها 5.23 في المئة. وبينت أن الاستثمارات الخارجية للبنوك الكويتية شملت عدة قطاعات، أهمها القطاعات المصرفية والعقارية والسياحية، وذلك وفقاً للهيكل الاقتصادي لكل دولة.وسعت البنوك خلال السنوات القليلة الماضية للتوسع الخارجي، ولكن بشكل حذر، حيث قامت بتغيير وهيكلة خريطة استثماراتها بشكل كبير، باتجاه البلدان التي تشهد نمواً اقتصادياً كبيراً، مثل الصين وتركيا وماليزيا وبعض الدول العربية.وأظهرت البيانات الأخيرة لبنك الكويت المركزي أن المطالبات الأجنبية على البنوك المحلية انخفضت بقيمة 128 مليون دينار خلال الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام، لتهبط من 2.98 مليار دينار إلى 2.85 مليار دينار، أي بنسبة 4.3 في المئة، وتستحوذ المطلوبات الأجنبية على نسبة 5.74 في المئة من إجمالي مطلوبات البنوك.وتعد المطالبات الأجنبية أداة لقياس الثقة العالمية في الملاءة المالية للمصارف وقدرتها على إدارة الأموال وتحقيق أعلى عائد عليها، وتشمل كلاً من الودائع الأجنبية والأصول الأجنبية المملوكة للغير والمودعة في عهدة البنوك المحلية.يذكر أن البنوك المحلية اتجهت إلى توظيف سيولتها العالية في أصول خارجية بسبب انسداد قنوات الاستثمار المحلية منذ بداية الأزمة المالية مستغلة انخفاض قيم العديد من الأصول الجيدة في بعض الدول، والتي تأثرت بسبب الأزمة.