مزعل: 66 ألف مواطن لن يجدوا منزلاً قبل 2020
طالب مرشح الدائرة الثانية عبدالسلام مزعل بحل جذرى لقضية الاسكان بالكويت التى تفاقمت عن الحدود واصبحت تؤرق كل اسرة كويتية، حيث اكد انه قد يصل عدد الطلبات الى 174.619 طلبا فى عام 2016 في حين ان خطط الوزارة والمؤسسة تسعى الى توزيع نحو 108.755 وحدة في ثلاث مدن هي الخيران (35.130 وحدة) والمطلاع (21.000 وحدة) وشمال الصبية (52.625 وحدة) ما يعني عمليا ان هناك نحو 65.864 مواطنا لن يتمكنوا من تملك منزل في عام 2020 فلابد من وجود طرق وأساليب مدروسة لعلاج هذه المشكلة فورا فلابد من ان تخصص الدولة اراضي جديدة للبناء وعدم ترك اسعار الأراضي ترتفع إلى معدلات مرتفعة جدا.
وقال مزعل في تصريح صحافي أمس ان الدولة اذا كانت جادة في حل المشكلة السكانية فيجب عليها ان تقوم بتحديد الاراضي وبيعها للشركات لا ان تترك الحبل على الغارب، مؤكدا ان السياسة السكانية الحالية عقيمة وبطيئة ومكلفة ولا معنى لها خصوصا ان بعض المواطنين يعمدون الى تغيير المخطط الاصلي وبناء شقق له وأولاده وبعضهم يؤجرها، ما يشكل عبئا إضافيا على الخدمات من كهرباء وماء وهواتف ومواقف سيارات وطرق وغيره.
وأضاف أن المجلس البلدي اخطأ عندما زاد من نسبة البناء في البيوت الخاصة وقد ترتب على ذلك ازدحام السيارات في الطرق الداخلية في المنازل وعدم وجود مواقف وازدادت الضغوط على الخدمات العامة من كهرباء وماء وهواتف وغيره، مبينا أن البيوت الكبيرة دفعت بالأهالي لاستقدام خدم المنازل حتى اصبح عدد الخدم في المنازل حوالي 650 الفاً بمعنى نصف عدد السكان الكويتيين 1.170 مليون فالبيوت الحكومية يجب ان تعطى للناس المحتاجين فعلا من الفقراء وذوي الدخل المنخفض والمفروض ان يسكن من طلب السكن في منزله لا ان يؤجره ويهاجر الى بلد مجاور وبعدها يشتكي من ان الحكومة تتأخر في توزيع بيوت الاسكان.