«كامكو» تربح 1.5 مليون دينار في النصف الأول
نمو ملحوظ في الأصول المدارة والأرباح التشغيلية
أعلنت شركة مشاريع الكويت الاستثمارية لإدارة الأصول (كامكو) تحقيق صافي ربح بقيمة 1.5 مليون دينار كويتي أي ما يعادل 6.35 فلوس للسهم الواحد وذلك للنصف الأول من عام 2013 والمنتهي في 30 يونيو، بالمقارنة مع خسارة بقيمة 2.9 مليون دينار كويتي أي ما يعادل 12.14 فلسا للسهم الواحد للفترة نفسها من العام الماضي.وحققت "كامكو" خلال النصف الأول من عام 2013 نموا ملحوظا في صافي الأرباح التشغيلية بعد خصم الضرائب التي بلغت 1.75 مليون دينار كويتي مقابل خسارة قدرها 1.3 مليون دينار كويتي في النصف الأول من عام 2012 وذلك نتيجة لاستمرار جهود إعادة الهيكلة المالية.
كما سجلت "كامكو" نموا في صافي الربح بلغ 151 في المئة، بالإضافة إلى أن خطة إعادة الهيكلة التي قامت بها الشركة أثمرت عن خفض المصاريف التشغيلية بنسبة 42 في المئة مقارنة بنفس الفترة من عام 2012، كما انخفضت ديون الشركة بنسبة 15 في المئة وذلك للنصف الأول من عام 2013 مقارنة بنهاية عام 2012. أما بالنسبة للأصول المدارة فقد وصل حجمها إلى 2.8 مليار دينار كويتي في نهاية النصف الأول من عام 2013 وبنسبة نمو جيدة بلغت 17 في المئة مقارنة مع حجم الأصول المدارة في نهاية عام 2012 وبنسبة نمو بلغت 24 في المئة مقارنة مع الفترة المنتهية في 30 يونيو 2012، إضافة إلى ذلك شكلت الأصول المدارة الجديدة في 32 المئة من هذه الزيادة.كما سجلت "كامكو" خلال النصف الأول من عام 2013 زيادة في إجمالي الايرادات بلغت نسبتها 58 في المئة، بينما ارتفعت الايرادات التشغيلية بنسبة 69 في المئة مقارنة بنفس الفترة من عام 2012.وتعليقا على هذه النتائج قال الرئيس التنفيذي في كامكو فيصل منصور صرخوه: "نحن فخورون بكوننا نتقدم نحو تحقيق الارباح المستهدفة لهذه السنة، خاصة بعد تحقيق تحسن ملموس في الانشطة التشغيلية للشركة. فالجهود التي بذلناها في عملية إعادة الهيكلة خلال السنة الماضية بدأت تجني ثمارها وبالتالي تنعكس ايجاباً على نتائجنا المالية لهذا العام. والاهم من ذلك، فجهودنا المستمرة لجذب مزيد من الأصول المدارة وتحسين أداء صناديقنا الاستثمارية وأعمالنا في الاستثمارات المصرفية أسفرت عن نتائج جيدة وسنعمل جاهدين لتستمر نحو الأفضل".وأضاف صرخوه: "إن عوامل نجاحنا جاءت بفضل الدعم المستمر من مساهمينا الكرام وثقتهم في إدارتنا إضافة إلى تفاني وإخلاص موظفينا في عملهم، ونحن نتقدم لهم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان".