التويجري: تعاون جميع الأطراف لإرساء خطة التنمية

نشر في 10-06-2013 | 00:01
آخر تحديث 10-06-2013 | 00:01
أعلن مرشح الدائرة الثالثة لانتخابات المجلس البلدي عبدالعزيز التويجري شعار حملته الانتخابية، التي تنطلق من حاجات المواطن الكويتي وما يرجوه من المجلس البلدي والمهام المنوطة به، بعنوان «نماء... ازدهار... رقي».

وقال التويجري، في تصريح صحافي امس، إن «دور المجلس البلدي حيوي في إرساء خطة التنمية ورسمها على ارض الواقع, وهذا لا يتم إلا بتعاون جميع الأطراف المعنية بالخطة، والعمل على إزالة جميع المعوقات التي تقف أمامها والإسراع في تطبيقها».

وأشار إلى ان «هناك داء ينخر في جسد البلدية منذ سنين، ويحجم دورها وعملها في مجالاتها المتعددة، وهو داء البيروقراطية, فليس من المقبول إطلاقا ان تستغرق المراسلات بين إدارات البلدية عدة أشهر، فضلا عن المراسلات الخارجية لطلب إفادة او ترخيص ما». وزاد ان «هذه المراسلات لا تأخذ دقائق في دول مجاورة لنا، ادركت خطورة هذا الداء واسرعت في انتشاله من مؤسساتها, ونحن ننعم بخيرات وعقول وطنية مبدعة لا ينقصها الا اتاحة الفرصة لها للعمل على اجتثاث هذا الداء, لكن لا ازدهار مع البيروقراطية».

وأضاف التويجري ان «القانون يجب ان يطبق على الجميع بالتساوي، فمتى انتهك القانون لم تعد هناك ضمانة للمواطنين للحفاظ على حقوقهم والالتزام بواجباتهم, ومما يزيد هذا الانتهاك الاعتماد على الواسطة في تخطي مواد القانون والتعدي على حق الغير».

وشدد على انه «يجب ان تكون الواسطة هي القانون واللوائح، فما يتماشى معها مقبول وما يعارضها مرفوض, ولنرتق بتطبيق القانون واحترامه»، متمنيا التوفيق للجميع في هذه الانتخابات، «واختيار الافضل لحمل هذه الامانة لنماء وازدهار ورقي كويتنا الغالية».

back to top