دراسة تحدد متطلبات إعادة الحياة النباتية والحيوانية إلى الصحراء

نشر في 12-06-2013 | 00:01
آخر تحديث 12-06-2013 | 00:01
أكدت دراسة بيئية ضرورة درس طرق اعادة الحياة النباتية والحيوانية الى البيئة الصحراوية الكويتية التي فقدت معظم مشاهد الحياة الفطرية والتنوع الاحيائي جراء الانشطة والفعاليات البشرية غير المنظمة.

وقال معد الدراسة، عضو الجمعية الكويتية لحماية البيئة غالب المراد في تصريح ان للنشاط البشري آثارا عميقة على البيئة الصحراوية الكويتية التي تمثل 90 في المئة من المساحة الكلية للكويت، مضيفا ان تدهور البيئة الصحراوية الكويتية يتمثل في خمسة مظاهر الاول تدهور الغطاء النباتي وفقدان التنوع الاحيائي والثاني الانجراف المائي والريحي للتربة والثالث فقدان الخصوبة والرابع الزحف الرملي وتشكيل الكثبان الرملية والعواصف الترابية والاخير تدهور الخصائص الطبيعية للتربة وظهور مؤشرات التصلب والانضغاط الميكانيكي.

وعن اسباب تدهور البيئة الصحراوية الكويتية اشار الى انها تتمثل في الرعي الجائر (حوالي 68 في المئة من اجمالي أسباب التصحر) والعمليات العسكرية لحرب الخليج (حوالي 18 في المئة من اجمالي أسباب التصحر) واستغلال الرمال والصلبوخ (حوالي 8 في المئة من اجمالي التصحر) والتخييم والأنشطة الترفيهية (حوالي 6 في المئة من أسباب التصحر).

وفي ما يتعلق بمتطلبات نجاح ادارة البيئة الصحراوية ومعالجتها وحمايتها من التدهور افاد بانها تحتاج الى ارادة حكومية داعمة ومنظور شامل لادارة قضايا التصحر وامكانات تقنية وكوادر بشرية عالية الكفاءة وخطوط عريضة لبرامج وطنية لمكافحة التصحر وتكنولوجيا متطورة لرصد ومراقبة التصحر والاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية اضافة الى الامكانات المادية.

وحول أهم أهداف حماية البيئة الصحراوية قال انها تتمثل في المحافظة على البيئة الطبيعية والنباتات والحيوانات الصحراوية والمكونات الطبيعية الأخرى والحيلولة دون تدهورها أو تهديدها بالانقراض نتيجة للاستغلال غير الرشيد وانتشار الملوثات في البيئة والتوسع الصناعي والعمراني.

back to top