حماد: شراكة مع «ديلك» الإسرائيلية كُتِّم عليها

نشر في 25-02-2013 | 00:01
آخر تحديث 25-02-2013 | 00:01
رأى النائب سعدون حماد أن الفساد الإداري وعدم احترام القوانين وصلا إلى ذروتهما في شركة البترول الكويتية العالمية، وذلك بالإصرار على التوسع في التعامل مع الشركات الإسرائيلية، حيث تم التكتم على اتفاقية الشراكة الجديدة مع شركة «ديلك الإسرائيلية» في دولة لوكسمبورغ، متسائلا: ماذا ينتظر وزير النفط؟

ودعا حماد في تصريح أمس وزير النفط الى «تحمل مسؤولياته بدلا من تضييع الوقت وهدر الأموال العامة للدولة بالتعاقد مع مستشار قانوني عالمي لمحاولة التغطية والتدليس على اجراءات الشراكة التي تمت مع شركة ديلك الإسرائيلية رغم علمه الكامل بأن الجهة الوحيدة المخولة بالتحقيق ومعرفة الحقيقة هي النيابة العامة».

وأضاف أنه «بعد فضيحة شراكة شركة البترول الكويتية العالمية مع شركة ديلك الإسرائيلية في بلجيكا منذ 2007 إلى وقتنا الحاضر، والتي أثيرت عبر أسئلة برلمانية في الأسابيع الماضية، فها هي تفاصيل شراكة تجارية جديدة بين شركة ديلك الإسرائيلية وشركة البترول الكويتية العالمية ولكن هذه المرة في دولة لوكسمبورغ، ففي يناير 2008 انتقل المكتب الرئيسي لشركة IDS لتزويد الشاحنات بالديزل (إحدى الشركات التابعة لشركة البترول الكويتية العالمية) من مدينة ووكن في بريطانيا الى مدينة انتويرب في بلجيكا».

وتابع «وفي مارس 2008 قام مدير شركة IDS ستورت مادن بالتفاوض مع شركة ديلك الاسرائيلية وتوقيع الاتفاق التجاري لاستخدام كروت تعبئة الديزل الخاصة بشركة IDS لتزويد الشاحنات بالديزل في محطات التعبئة لشركة ديلك الاسرائيلية وخاصة في المحطة الواقعة في منطقة كابلين بدولة لوكسمبورغ والتي تقدر مبيعاتها بأكثر من 100 مليون لتر من المشتقات النفطية سنويا، وتصل اجمالي المبيعات إلى حوالي 150 مليون يورو سنويا، وهذه الشراكة مازالت قائمة إلى وقتنا الحاضر، وذلك بالرغم من وجود شركات عالمية أخرى في دولة لوكسمبورغ مثل شركة شل وشركة بي بي وشركة توتال وكل منها يملك محطات تقع على الشوارع الرئيسية، فلماذا تم اختيار شركة ديلك الاسرائيلية تحديدا؟».

back to top