«إحياء التراث»: معالجة أحداث مصر بالرجوع للعلماء وتجنب التظاهرات

نشر في 28-07-2013 | 00:01
آخر تحديث 28-07-2013 | 00:01
اعتبرت جمعية إحياء التراث الإسلامي ان المدخل الى معالجة الاحداث المؤلمة التي تجري في مصر يتلخص في التمسك بالكتاب والسنة وترك أسباب الشرور والفتن والفوضى المتمثل بالخروج الى الشوارع بالتظاهرات وسد الطرقات بالاعتصامات وتعطيل مصالح الناس وأذيتهم والإضرار بمصالح الدولة والسعي في الصلح بين المتنازعين والجلوس بين الأطراف المختلفة.

جاء ذلك في بيان اصدرته الجمعية امس حول الأحداث الجاريٍة في مصر اعتبرت فيه "ما يجري من الأحداث المؤلمة بمصر الشقيقة يبعث على الحزن والأسى والخوف في نفوس المسلمين جميعاً".

وأضاف البيان "إننا لنؤكد في ظل هذه الظروف الصعبة على المخرج من هذه الفتن والمتمثل بالتمسك بالكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، والذي أمرنا به الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم في وصيته لأمته بقوله: (إنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي). وأول ذلك لزوم جماعة المسلمين والسعي في جمع كلمتهم على الحق والعدل بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن" .

واعتبرت الجمعية ان ثاني تلك الامور يتلخص في ترك الخصام والجدال والاختلاف المؤدي للاقتال بين المسلمين، كما أمرنا الله تعالى بقوله: {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا}، وقال: {ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم}، والسعي في الصلح بين المتنازعين والمختلفين والجلوس بين الأطراف المختلفة، وتحكيم أولي العلم والحكمة والخبرة في ذلك".

اما ثالث سبل المعالجة فيقضي حسب بيان الجمعية "بترك أسباب الشرور والفتن والفوضى المتمثل بالخروج الى الشوارع بالتظاهرات وسد الطرقات بالاعتصامات وتعطيل مصالح الناس وأذيتهم والإضرار بمصالح الدولة وفتح الباب لكل مفسد بالدخول في هذه التجمعات والسعي بالفساد فيها والتحريش بين المتجمعين فيها، ووقوع الصدام والقتل والقتال كما حصل غير مرة. ولا يخفى ما جاء من التشديد في شأن الدماء بالقرآن والسنة، قال تعالى: {ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً}. كما قال صلى الله عليه وسلم: (لا يزال المؤمن في فسحة من دينه، ما لم يصب دم حراما) وغيرها من النصوص في هذا الباب".

وفي ختام البيان أوضحت الجمعية أن المخرج من هذه الفتن هو بالرجوع للعلماء الربانيين الذين أمر الله بسؤالهم والاسترشاد بهم في قوله: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم}. نسأل الله العظيم الحليم أن يقينا وإخواننا بمصر الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يرد عنا كيد أعدائنا في نحورهم ويصلح أحوالنا ويولي علينا خيارنا إنه سميع مجيب".

back to top