مهرجان ريبربان... ملتقى صناعة الموسيقى الأوروبية

نشر في 29-09-2013 | 00:01
آخر تحديث 29-09-2013 | 00:01
No Image Caption
ضم 300 فرقة من 35 بلداً إضافة إلى فنانين معروفين وآخرين جدد
يعتبر مهرجان ريبربان الذي يقام في هامبورغ أكبر مهرجان للنوادي في ألمانيا وملتقى لصناعة الموسيقى الأوروبية. هذا المهرجان الذي انطلق يوم الأربعاء الماضي، واستمر حتى يوم أمس السبت، قدم هذا العام مرة أخرى عروضاً موسيقية محلية وعالمية مشوقة، ضمن برنامج غني بوصلاته.

فعشاق الموسيقى كانوا على موعد مع 300 فرقة من 35 بلداً إلى جانب 100 برنامج إضافي، جذب عشاق وصناع الموسيقى والموضة إلى شارع ريبربان في قلب حي سانت باولي. ولأول مرة تم تمديد المهرجان هذا العام عدة أيام.

وتمكن الزوار من الاستمتاع بالموسيقى والفنون والثقافة وبصناعة الموسيقى بالدرجة الأولى ضمن الأجواء المميزة لهذه المنطقة التي كانت تعرف في السابق بمنطقة الأضواء الحمراء. وإلى جانب فنانين معروفين مثل «جيمس بلانت»، «بيردي»، «شاوت أوت لاودز»، «كايت ناش»، «إفتركلانغ»، «ذا سترايبز»، «لفت بوي»، وفرقة «كيتكار» من هامبورغ، شارك في المهرجان فرق جديدة من مختلف أنحاء العالم.

وعلى مدار السنوات الثماني الماضية، ركز مهرجان ريبربان على الفرق الجديدة والصاعدة التي كانت في الغالب تقدم نفسها لأول مرة للجمهور الألماني أو الأوروبي. ولن يختلف الأمر هذا العام، حيث ألقى المهرجان في يومه الأول الضوء على فرق ألمانية جديدة تعرض فنها أمام جمهور عالمي مؤلف من عشاق وخبراء عالم الموسيقى. ولم يتردد المهرجان أبداً في السابق في إدراج فنانين ناجحين تجارياً ضمن برنامجه، شرط أن تكون موسيقاهم أصيلة. وهذا حال «جيمس بلانت»، المعروف بأغان ناجحة مثل «كاري مي هوم» و»يو أر بيوتيفول»، الذي قدم خلال المهرجان ألبومه الجديد «مون لاندنغ» والذي سيصدر في أكتوبر.

ومن إيرلندا، جاءت فرقة «ذا سترايبز» لتقدم ألحانها الخاصة مباشرة على خشبة المسرح. هؤلاء الفتيان، الذين لايزالون في فترة المراهقة، يقدمون أنفسهم على أنهم «نقيض الموسيقى العصرية» ويتبنون بالكامل موسيقى أوائل الستينيات من القرن الماضي. أما المغنية وكاتبة الأغاني الإنكليزية «بيردي» الحاصلة على كثير من الجوائز الذهبية والبلاتينية، فشكلت الجانب الأهدأ من المهرجان. كما قدم الأبطال المحليون من «كيتكار» أنفسهم مرة أخرى لبلدتهم، في حين تحولت أنظار الجمهور الأوروبي إلى فرقة «إفتركلانغ» الدانماركية المعروفة بموسيقى البوب الإندية، بالإضافة إلى العديد من الفرق التي قدمت مختلف الألوان الموسيقية في أكثر من 70 موقعا من مختلف الأحجام والتي تتضمن حانات أرضية وقاعات حفلات ونواد ليلية وبارات ومسارح وكنائس ومراكب ومتاحف، وجميعها يقع ضمن محيط منطقة سانت باولي.

back to top