«الملتقى الثالث للشباب» اختتم فعالياته بمناقشة الأعمال التطوعية والتجارب الإعلامية
استكمل ملتقى الكويت الإعلامي الثالث للشباب جلساته امس وناقش خلال الجلسة الأولى «أهمية العمل التطوعي» بحضور رئيسة مركز العمل التطوعي الشيخة أمثال الاحمد وأدارت الجلسة الأولى الإعلامية علا الفارس.واعتبرت الشيخة أمثال أن «العمل التطوعي ليس أمراً جديداً على الكويت، وهو موجود في ثقافة الشعب الكويتي منذ سنوات، وسور الكويت دليل على تأصيل هذه الثقافة، والمرأة الكويتية أيضاً شاركت في هذا»، مضيفة أن «الشباب لديهم طاقات وقدرات كبرى حاولنا أن نستثمرها ونتمنى أن تكون هناك منظومة خليجية للعمل التطوعي نؤسس بموجبها مركزاً خليجياً موحداً للعمل التطوعي بطريقة منظمة ومحددة تنظم الجهود وتوجهها».
وتحت عنوان «تجربتي الإعلامية» قدَّم الإعلامي اللبناني نيشان تجربته فقال: «تقدمت الى جميع التلفزيونات وكلها رفضتني، وبعد التخرج في الجيولوجيا سافرت إلى دبي حتى قابلت هشام أسعد وتقدمت للعمل كمذيع، وفي أول ظهور لي على التلفزيون تم تبليغي بوفاة والدي أثناء تقدمي لأول ظهور لي وكانت تلك أصعب تجربة في حياتي».ويستطرد ان برنامج « مايسترو» كان الانطلاقة الحقيقية له، ناصحا الشباب أن يتبعوا أحلامهم ويسعوا وراء تحقيقها بإصرار حتى تتحقق. كما عرض الإعلامي مصطفى الأغا تجربته الإعلامية فقال انه بدأ حياته المهنية كاتب مقال ثم وصل إلى مقدم برنامج صدى الملاعب، مؤكدا أن الرياضة لا يمكن فصلها عن السياسة ولا عن المجتمع. وعن أعقد موقف تعرض له في حياته قال الأغا ان «مباراة مصر والجزائر كان أعقد موقف لكننا استطعنا بتوفيق الله تبريد الأجواء وتهدئتها بين الشعبين المصري والجزائري».وقدم الأغا نصيحة لكل زملائه الإعلاميين قائلاً: «اتقوا الله في عالمنا العربي، فالكلمة ممكن أن تسبب في قتل بعضهم الآن، ولا يمكن أن تتصور أن يأتي علينا اليوم الذي تسبب فيه مباراة كرة قدم في وقوع قتلى».وفي جلسة «تويتر يتكلم عربى... لماذا أغرد؟» قال الاعلامى السعودى عبدالله المديفر ان «الناس اصبحوا لا يثقون بالمؤسسات لذلك اتجهوا الى وسائل التواصل الاجتماعى». وأضاف أن «الجيل الجديد فى السعودية جيل مبشر، وتويتر أجبر بعض الشيوخ على مراجعة لغة الخطاب، والمثقف فى السعودية عرف وزنه الحقيقي بعد ظهور تويتر، فالمثقف مهنة البحث عن دور».وأوضح المديفر أن «تويتر أزال أقنعة كثيرة، وابرز اسماء لم تكن تعرفها، كما أنه استطاع ان يؤثر على التعامل بين الناس وبعضها، وأصبحنا الان نتقبل النقد وصارت هناك مرونة فى تقبله».