الراشد بحث في عُمان تعزيز العلاقات الثنائية
التقى رئيس مجلس الامة علي الراشد والوفد المرافق له نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء في سلطنة عمان صاحب السمو فهد بن محمود ال سعيد ونقل تحيات سمو امير البلاد وسمو ولي عهده الامين الشيخ نواف الاحمد الى جلالة السلطان قابوس بن سعيد.وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتناول اخر التطورات الاقليمية والدولية.
كما التقى الراشد بالوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن عبدالله العلوي، وتم استعراض العلاقات بين الكويت وسلطنة عمان وزيادة التعاون بينهما في كل المجالات.من جانب آخر، التقى الراشد والوفد المرافق له رئيس مجلس الشورى خالد بن هلال المعولي وجرى بحث العلاقات الثنائية بين مجلس الامة ومجلس الشورى العماني والتنسيق والتعاون في ما بينهما في المؤتمرات البرلمانية الدولية.حضر اللقاءات الوفد المكون من الأعضاء سعود الحريجي، هشام البغلي، هاني شمس، عبدالله التميمي، نواف الفزيع وفيصل الكندري. وقال الراشد في تصريح صحافي عقب الاجتماعات ان المحادثات التي اجراها مع صاحب السمو فهد بن محمود ال سعيد شملت كل القضايا، ونقل شكره وتقديره لدور سلطنة عمان وعلى رأسها جلالة السلطان قابوس بن سعيد والشعب العماني الشقيق في دعم الحق الكويتي ابان الغزو العراقي الغاشم وطبيعة العلاقات القوية التي تربط بين السلطنة الشقيقة والكويت.وعن أبرز ما تناوله مع رئيس مجلس الشورى العماني خالد المعولي، اوضح الراشد انه وجه دعوة رسمية لمعاليه لزيارة الكويت في شهر ابريل المقبل وستتزامن الزيارة الاخوية مع استضافة مجلس الامة لاجتماعات الاتحاد البرلماني العربي التاسع عشر.وأضاف الراشد انه تم بحث العلاقات بين البرلمانين الشقيقين وسبل تعزيزها والتنسيق بينهما اقليميا ودوليا علاوة على بحث موضوع التدريب البرلماني وتبادل الخبرات، لافتا الى ان الامين العام لمجلس الامة علام الكندري قدم شرحا حول دور اجتماعات الامناء العامين الخليجيين لتحقيق هذا الامر.كما تم توجيه الدعوة لمجلس الشورى العماني لإرسال موظفيه للتدريب في مركز التدريب التابع للأمانة العامة لمجلس الامة.وكان الراشد قد اعلن في تصريح صحافي لدى وصوله الى مسقط انه سيجري محادثات مع كبار المسؤولين العمانيين تتناول سبل دعم وتعزيز أوجه التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، اضافة الى استعراض عدد من التطورات الحالية على الساحتين الاقليمية والدولية والأمور ذات الاهتمام المشترك.