مجموعة 62: تأجيل الاستجوابين حكمة وعقلانية أخرجت مجلس الأمة من مربع تأزيمي

نشر في 24-02-2013 | 00:01
آخر تحديث 24-02-2013 | 00:01
عضو المجموعة النائب الدويسان قدم استجواب «الداخلية»
في موقف لافت، هاجمت مجموعة 62 النواب الرافضين لتأجيل الاستجوابات، واصفة قرار المجلس بالخروج من مربع تأزيمي كاد يعصف بعلاقة السلطتين. موقف مجموعة 62 جاء متناقضا مع موقف أعضائها من النواب، إذ إن النائب فيصل الدويسان هو مقدم استجواب وزير الداخلية وفي الوقت ذاته هو عضو في المجموعة، كما أن النواب المنتمين إلى المجموعة جاء تصويتهم متاينا ما بين مؤيد للتأجيل ورافض.

التمسك بالدستور

وأكدت مجموعة 62 التزامها وتمسكها بالدستور والقانون كخيار وحيد لتحقيق الاستراتيجيات والأهداف التي انطلقت من اجلها، مشددة على أن التنوع الفكري للقوى السياسية لأعضاء المجموعة انسجم وتوافق على اختيار المنهج الديمقراطي كخيار وحيد في آليات العمل الوطني.

ورفضت المجموعة في بيان أصدرته أمس «تدني لغة الحوار والإسفاف الذي أفرزه قرار المجلس بتأجيل الاستجوابين لدور الانعقاد المقبل، نحذر من السقوط في مهاترات وفوضى المجالس السابقة»، مشيدة في الوقت ذاته «بالحكمة والعقلانية في قرار تأجيل الاستجوابين والمنطلق من وازع وطني يصب في التزام النواب مع الرغبة الاميرية لمنح الحكومة الوقت والفرصة للإنجاز، مع متابعة الدور التشريعي والرقابي عليها دون تفريط أو افراط».

وأضافت «وقد استطاع مجلس الأمة الخروج من مربع تأزيمي كاد يعصف بعلاقة السلطتين ووأد ما تحقق من انجازات خلال المرحلة القليلة السابقة».

العمل البرلماني

وطالبت المجموعة النواب بضرورة التقيد والالتزام بأصول العمل البرلماني المنصوص عليه في الدستور واللائحة الداخلية لمجلس الامة في المادة 135، والنأي بقاعة عبدالله السالم عن بذاءة المفردات وابتذال المعاني، مؤكدة في الوقت ذاته الايمان المطلق باحترام الاختلاف والتباين شريطة أن يكون في إطار الدستور والقانون.

ودعت المجموعة أعضاء السلطة التشريعية الى التصدي بحزم لكل التجاوزات والمهاترات التي ينتهجها البعض للإساءة للمؤسسة التشريعية، والعودة بلغة الحوار الى المنهج القويم.

جلسة الاستجوابات

وأكدت أن الحكومة اليوم على المحك في اعقاب التعاون النيابي الذي جسدته جلسة الاستجوابات الاخيرة، وعليها استيعاب الرسالة البرلمانية ومراقبة اداء وزرائها وتقويم مسارات عملهم والمبادرة بالاصلاح، مشيده بالأداء المتميز لرئيس مجلس الامة علي الراشد في ادارة الجلسات، وحكمته وحنكته في نزع فتيل ازمة كادت تطيح بعلاقة التعاون بين السلطتين.

وبينت المجموعة أن المرحلة الراهنة تتطلب التسامح فى النقاشات، وان العقول تتفاوت في إدراكها وفهمها، وان كلاً منا سيصل يوما الى درجة توافق مع الآخرين حين تتضح أمامنا الحقائق وتتواصل الرؤى، فالاختلاف يولد الفتن ويثير النزعات ويفرق الجماعات ويهدم الأوطان.

موقف نواب المجموعة من التأجيل

الرافضون:

يعقوب الصانع

معصومة المبارك

عدنان سيد عبدالصمد

عدنان المطوع

فيصل الدويسان

يوسف الزلزلة

أحمد لاري

صالح عاشور

المؤيدون:

عبدالحميد دشتي

نبيل الفضل

علي الراشد

صفاء الهاشم

back to top