إنقاذ... سفينة
بدأت فرق هندسية أمس الاثنين مهمة طموحة لانتشال سفينة الركاب الغارقة كوستا كونكورديا، لتبدأ واحدة من أعقد عمليات الإنقاذ البحري وأكثرها تكلفة.وشحطت السفينة الضخمة وانقلبت على جانبها منذ أكثر من 20 شهراً في ميناء جيجليو الصغير بجزيرة توسكانا السياحية الإيطالية، حيث اصطدمت بالصخور في 13 يناير 2012، مما أدى إلى مقتل 32 شخصاً.
وبعد تأخير استمر ثلاث ساعات نتيجة لعاصفة ليلية عطلت الترتيبات النهائية بدأت فرق الإنقاذ العمل. وعلى خلاف الحادث الذي تضافر في وقوعه سوء الحظ وسوء الإدارة، وهو ما جعل قبطان السفينة فرانسيسكو شيتينو يواجه عدة اتهامات، لاتزال عملية الإنقاذ في مراحلها الأولى تسير غاية في التنسيق الهندسي.(رويترز)