الفارس: حاولنا الجلوس مع السلطتين ولم يسمعنا أحد

نشر في 20-09-2013 | 00:11
آخر تحديث 20-09-2013 | 00:11
No Image Caption
أبدت مديرة مشروع "الشدادية" د. رنا الفارس سعادتها بزيارة النواب لموقع الجامعة، لافتة إلى أنها حاولت الجلوس مع الجهات الحكومية ومجلس الأمة، "لكنه للأسف لم يسمعنا أحد".

وأضافت الفارس: "نحن ننفذ في المدينة الجامعية حرمين جامعيين في موقع واحد أحدهما للذكور والآخر للإناث، التزاماً بقانون منع الاختلاط"، مشيرة إلى "أننا الآن على مشارف الانتهاء منه بمرور عشر سنوات، وهي المدة المفترض نهاية المشروع خلالها".

وبينت أن مساحة المدينة الجامعية تضاهي مساحة مدينة الكويت، لافتة إلى أن "سبب تعطل المشروع هو مرور المخطط الهيكلي بعدة مراحل، إذ خضع للمراجعة في عام ٢٠٠٨، وهذه العملية لازمتها إجراءات تتطلب دورات مستندية طويلة في البلدية وأجهزة الدولة الأخرى".

وقالت: "اليوم لدينا ٢٩ ملجأ في المدينة بعدما كان لدينا ملجأ واحد فقط في المخطط الأول، وجاء ذلك استجابة لمطالبات إدارة الدفاع المدني"، مضيفة أن الطاقة الاستيعابية في المدينة الجامعية تمت زيادتها إلى ٤٠ ألف طالب وطالبة، إضافة إلى ١٠ آلاف لأعضاء هيئة التدريس وإداريي الجامعة.

وعن كلية الطب، لفتت إلى أنه تم في البداية اتخاذ قرار بأن "تكون الكلية بحرم واحد للجنسين بشكل يحقق قدراً بسيطاً من الفصل، وذلك لأن عدد طلبة الكلية قليل، ونسبة الذكور فيها 15 في المئة، وهذا لا يدعو إلى بناء حرم طبي آخر، إلا أن زيارة النواب عام ٢٠٠٦ أسفرت عن إصرارهم على منع الاختلاط وعليه تمت إعادة النظر في المخطط الهيكلي من جديد".

وبينت أن إجمالي كلفة الأعمال الخاصة بالبنى التحتية، التي بدأت منذ أبريل ٢٠١٠، بلغ ٣٠٤ ملايين دينار، مضيفة أن "هناك مقاولين متعثرين وهناك مقاولين سبقوا الزمن في أعمالهم"، لافتة إلى أن "البنى التحتية تعطلت 46 يوماً في الحفر الذي كان مداه ٣ أمتار بسبب عثورنا على مخلفات من الغزو الغاشم على الكويت رغم تنسيقنا السابق مع وزارة الدفاع"

وبينما أكدت الفارس أن "ما تم تنفيذه حتى الآن يعتبر إنجازاً"، كشفت أن هناك شبكة مترو ستنفذ في حرم الجامعة.

back to top