الأمير للنواب: ابتعدوا عن التوتر وتفاهموا مع الحكومة
سموه التقى لجنة الصداقة الخليجية وأعضاء «الجواب على الخطاب الأميري»
التقى سمو الأمير عدداً من أعضاء لجان الصداقة البرلمانية ولجنة الجواب على الخطاب الأميري لتسليم سموه تقرير اللجنة حول الخطاب الاميري.
التقى سمو الأمير عدداً من أعضاء لجان الصداقة البرلمانية ولجنة الجواب على الخطاب الأميري لتسليم سموه تقرير اللجنة حول الخطاب الاميري.
نقل عدد من النواب عن سمو امير البلاد دعوته للنواب بالابتعاد عن التوتر لاسيما الذي شهدته الجلستان الاخيرتان، وانه سيعطي توجيهاته السامية للحكومة لتنفيذ ما جاء في تقرير لجنة الجواب على الخطاب الأميري، وذلك بعد لقائهم سموه بصفتهم اعضاء لجنة الصداقة التي زارت عددا من دول مجلس التعاون الخليجي وأعضاء لجنة الجواب على الخطاب الأميري.وقالت رئيسة "الجواب على الخطاب الأميري" النائبة معصومة المبارك بعد لقائها واعضاء اللجنة الامير وتسليم سموه تقرير اللجنة عن الخطاب: "تشرفنا بلقاء حضرة صاحب السمو، بحضور أعضاء مجموعة من الوفود البرلمانية التي صاحبت رئيس مجلس الامة في جولته الخليجية وايضا اعضاء لجنة الرد علي الخطاب الاميري".
وأضافت المبارك: "لقد سلمنا صاحب السمو تقرير اللجنة حول الخطاب الاميري الذي حوى ردود الاعضاء وملاحظاتهم على الخطاب واكدت اللجنة التوجيهات السامية لسمو الامير للمجلس والحكومة فيما يتعلق بتطبيق القانون وهيبته"، مستدركة: "اكدنا لسموه التزامنا بهذه المبادئ لكن في المقابل ناشدنا سموه الزام الحكومة مد يد التعاون الايجابي مع المجلس".وبينت المبارك ان سمو الامير اكد لهم انه سيعطي توجيهاته السامية للحكومة لكي تأخذ بما جاء من ملاحظات نيابية على الخطاب الاميري، لاجل تحقيق المزيد من الانجاز والديمقراطية الحقة، كما اكد سموه اهمية البعد الخليجي في العلاقات الكويتية مع دول مجلس التعاون والكويت تسعى دوما الى تطوير هذه العلاقات.وبسؤالها عما اذا كان لقضية القروض نصيب من اللقاء النيابي مع صاحب السمو اجابت: "لم يتناول اللقاء هذه القضية حيث اكد سموه ضرورة التعاون بين السلطتين في هذه المرحلة، وابتعاد المجلس والحكومة عن حالة التوتر التي طرأت في الجلستين الماضيتين، وشدد سموه على الحالة الودية وضرورة التفاهم بين السلطتين".وعن تأجيل الاستجوابات، قالت ان "صاحب السمو لم يدفع تجاه كبح استخدام النواب ادواتهم الدستورية، غير ان سموه مع اعطاء الحكومة فرصة للعمل ومن ثم المساءلة"، مؤكدة انه "لم يتم التطرق الى ما يتردد عن وجود استقالات جماعية، والنواب مع رغبة سمو الامير في ان يكمل المجلس مدته الدستورية". وقال النائب عصام الدبوس :"كان لقاء وديا وابويا كما عهدناه في سموه وكان سموه حريصا على مبدأ التعاون بين السلطتين وتحقيق المزيد من الانجازات وان يقوم مجلس الامة باختصاصاته كاملة من تشريع ورقابة".من جهته، نقل النائب حمد الهرشاني عن سمو الأمير دعوته إلى تجنب التصاريح الصحافية التي تمس دول الخليج العربي وكذلك تجنب التطرق إلى شخصيات لا تكون حاضرة جلسات مجلس الأمة.وقال الهرشاني في تصريح للصحافيين امس إن سمو الأمير في اللقاء الذي جمعنا به أمس "شدد على ضرورة عدم المساس بالشخصيات خصوصا اننا نبحث عن أصدقاء وليس عن اعداء"، لافتا الى ان سموه "حض على ارساء سبل التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وأشاد بالتعاون الحكومي - النيابي وان المجلس الحالي سيستمر اربع سنوات".وفي شأن آخر، أكد الهرشاني ان "اسقاط فوائد القروض طوي فعليا، وان الحكومة ابدت تعاونها المطلق وفي القريب العاجل سيتم الاعلان عن آلية الحل، ولو لم تتعاون الحكومة معنا، لما وافقنا على تأجيل الاستجوابات".وقال النائب خالد العدوة، ان "مجموعة من النواب تمثل وفود الصداقة التي زارت الدول الخليجية تشرفت بمقابلة صاحب السمو الأمير اليوم (أمس)"، مضيفا ان النواب أطلعوا سموه على نتائج هذه الزيارات وكانت مثمرة، خاصة انها تأتي ضمن اطار الاسرة الخليجية التي تصب في وحدة الخليج.وأضاف العدوة ان صاحب السمو ابدى توجيهاته ونصحه لاعضاء مجلس الامة لتعزيز التعاون والانجاز واستثمار هذا المناخ بين السلطتين الذي يخيم على العلاقة وابدى ارتياحه من حجم الانجاز الذي حققه المجلس في فترة لا تتجاوز الشهرين، لافتا الى ان المجلس في هذه الفترة طرق قضايا لم يتطرق اليها اي من المجالس السابقة.