«تكنولوجيا المعلومات»: إحداث تحولات في الخدمات الحكومية
أكدت نائب المدير العام لقطاع المشروعات الوطنية في جهاز تكنولوجيا المعلومات ماجدة النقيب أن حكومة دولة الكويت تعمل على توفير خدمات عامة للمواطنين بحيث تتمتع بالجودة وتلبي تطلعاتهم وآمالهم، وتقوم على مبدأ الشفافية والمشاركة، انطلاقاً من الإيمان بمبادئ الأمم المتحدة وأهدافها.وصرحت النقيب على هامش مشاركتها في منتدى الأمم المتحدة للخدمة العامة بالبحرين، بأن من أولويات المرحلة القادمة الارتقاء بأداء مؤسسات الدولة، حيث أدركت الكويت منذ وقت مبكر ضرورة تطويع تكنولوجيا المعلومات لتحقيق التحولات الجذرية في الخدمات الحكومية، حتى باتت الحكومة الإلكترونية هي العمود الفقري للأعمال الحكومية من خلال خدماتها عبر مختلف المنصات الالكترونية التي تلبي متطلبات المواطنين. واضافت أنه في هذا الاطار، حرص الجهاز المركزي على أن يقدم في ورش العمل المقامة على هامش المنتدى، عددا من التجارب الكويتية الناجحة التي تساهم في تحقيق الكفاءة في العمل والتفاعل السريع وسهولة التواصل بين المواطنين ومختلف أجهزة الدولة، وما بين الجهات الحكومية.
وبينت النقيب أن من أولى تلك التجارب البوابة الإلكترونية الرسمية للدولة، والتي تعتبر المنفذ التكاملي الموحد للمعلومات والخدمات الحكومية، والتي تقدم خدماتها لكافة شرائح المجتمع الكويتي التي يتوسع ويزداد اهتمامها بالتعاملات الالكترونية، لاسيما بعد استخدام تطبيقات الأجهزة الذكية، مشيرة إلى أن لمشروع تبادل الوثائق الكترونيا بين الجهات الحكومية دوراً حيوياً وهاماً في تحقيق مبدأ "حكومة بلا ورق". وذكرت أن مشروع "ذاكرة الكويت" يعتبر نافذة تاريخية توثق لمرحلة كويت ما بعد الاستقلال حتى اليوم، حيث يتيح لمستخدميه من باحثين وأكاديميين وقراء أن يتعرفوا على جزء مهم وحيوي من تاريخ الكويت من خلال ما نشر في عدد من الصحف اليومية الكويتية. وتوقعت النقيب أن تتمخض عن المنتدى توصيات ذات أثر فكري على التوجهات المستقبلية في مجالات التنمية والخدمات الحكومية وكيفية الرقي بها لتقديم ما هو أفضل للجميع وتعزيز مفهوم الخدمة العامة محليا وإقليميا وعالميا.