«أزمير» تستعد للفوز باستضافة معرض إكسبو الدولي 2020
حظيت باستضافة معارض دولية ضخمة منذ القرن التاسع عشر
تطمح مدينة أزمير التركية إلى أن تلعب دوراً هاماً في عام 2020، إذ قد تفوز باستضافة معرض إكسبو الدولي الذي تستضيفه المدن المتميزة التي سبق لها أن حظيت باستضافة معارض دولية ضخمة منذ القرن التاسع عشر.
تطمح مدينة أزمير التركية إلى أن تلعب دوراً هاماً في عام 2020، إذ قد تفوز باستضافة معرض إكسبو الدولي الذي تستضيفه المدن المتميزة التي سبق لها أن حظيت باستضافة معارض دولية ضخمة منذ القرن التاسع عشر.
تعتبر منطقة أيجة الساحلية التركية منطقة الشمس المشرقة والمناظر الخلابة والمدن الأثرية والتاريخية التي تعود لحقبة الهوميروس والإلياذة، وتعتبر هذه المنطقة مقصدا سياحيا عظيما يستقطب ملايين الزوار كل سنة، لكن أزمير تطمح إلى أن تلعب دورا هاما في عام 2020، فهي قد تفوز باستضافة معرض إكسبو الدولي والذي تستضيفه المدن المتميزة التي سبق لها ان حظيت باستضافة معارض دولية ضخمة منذ القرن التاسع عشر، وآخر هذه المعارض هو معرض شانغهاي الدولي الذي نظم في عام 2010.وسيدلي مندوبون من شتى دول العالم في نوفمبر المقبل في باريس بأصواتهم خلال انعقاد الجمعية العامة للمكتب الدولي للمعارض لاختيار المدينة التي ستستضيف معرض إكسبو الدولي في عام 2020.
وفي حال فوزها فستصبح أزمير ومدينة المعارض الموجودة فيها قلعة مشرقة لاستضافة هذا المعرض الدولي حيث ستأخذ بعين الاعتبار أرقى المعايير التي طبقتها المدن التي سبق لها أن استضافت معارض دولية، إذ إن كل معرض من معارض اكسبو الدولية منذ المعرض الاول الذي نظم في لندن عام 1851 وحتى الآن ترك بصماته على التاريخ العالمي واكسب المدن المستضيفة مزيدا من الشهرة، وقد كانت هذه المعارض فرصة لتلاقي العلوم والأفكار والشعوب في دول وقارات شتى، وكانت ايضا مجالا لعرض الفنون والعمارة والتكنولوجيا وتصاميم الأبنية ضمن الأجنحة الوطنية في ساحات الحدائق الجميلة. وكان لكل معرض شعار معين، وقد اختارت أزمير عبارة الصحة للجميع" شعارا لها، وكخطوة اولى خصصت أزمير مساحة تبلغ 275 هكتارا لهذا المعرض تقع على شاطئ انجيرالطي القريب من مركز المدينة. وباستكمال التحضيرات المتعلقة بمعرض اكسبو ستتحول هذه المساحة إلى أكبر مدينة حدائق في اوروبا ومما يميزها ان المعمارية الانكليزية العراقية المشهورة عالميا دام زها حديد هي التي صممت هذه الحدائق الساحرة، ففي هذه البقعة تتعانق السماء والبحر والارض في تجانس رائع وعلى امتداد ستة اشهر من المعرض الدولي سترسم الاعلام الوطنية لوحة جمالية قل نظيرها.نتساءل لماذا الصحة للجميع؟ والجواب بسيط على هذا التساؤل وذلك لأن تركيا عانت خلال العقدين الماضيين من ضعف الخدمات الطبية المناسبة وخاصة في المناطق الواقعة خارج المراكز الحضرية الرئيسية. لكن تكاثف الجهود ساهم في سمو وتطور الخدمات الطبية في تركيا خلال العقد الماضي بمشاركة فعالة من القطاعين الخاص والعام، وذلك بفضل خطة التأمينات الاجتماعية التي تم تطبيقها بنجاح، واليوم يتمتع أغلب الاتراك بخدمات طبية وصحية جيدة، حتى في مناطق الريف، وتستقطب تركيا اليوم بمستشفياتها العصرية الكثير من الزوار المرضى، خاصة في مجال السياحة الصحية.وتبين الاحصائيات التي بين ايدينا التغيير الهام الذي سجل خلال العقد المنصرم، فمنذ عام 2003 قفزت نسبة التغطية الصحية في البلاد من 70 في المئة الى 98 في المئة كما بلغ متوسط الاعمار 74.5 سنة في عام 2011 اي بزيادة بنسبة اربع سنوات بالمقارنة بعام 2000 كما ان الاتراك لمسوا تحسنا ملحوظا في مجال الخدمات الصحية المقدمة لهم، وفي هذا السياق زاد رضا المريض بنسبة ملحوظة على 33.6 في المئة على مدى السنوات السبع الماضية ليصل الى 76.1 في المئة في عام 2011.