الكويت ترشح حسن الإبراهيم لشغل مقعد بالمجلس التنفيذي لـ «اليونسكو»

نشر في 05-10-2013 | 00:01
آخر تحديث 05-10-2013 | 00:01
المنظمة تنتصر لمشاريع عربية تدعو إلى إرسال بعثة رصد للقدس الشرقية
رشحت الكويت وزير التربية الأسبق د. حسن الإبراهيم لشغل مقعد بالمجلس التنفيذي التابع لمنظمة «اليونسكو»، معتبرة أن الفوز بهذا المنصب يمنحها المساهمة في رسم السياسات العامة التي تساعد المنظمة على النهوض ببرامجها وتحقيق أهدافها.

اعلن المندوب الدائم لدولة الكويت لدى منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) السفير الدكتور علي الطراح أن دولة الكويت تقدمت بمرشحها الدكتور حسن الابراهيم وزير التربية الاسبق لشغل مقعد في المجلس التنفيذي التابع للمنظمة الدولية.

وقال الطراح في تصريح له على هامش اجتماعات الدورة الـ192 للمجلس التنفيذي لليونيسكو التي تختتم أعمالها في الـ11 من الشهر الجاري في باريس، إن مرشح الكويت الابراهيم يحظى بتقدير كبير من كثير من الدول، معربا عن امله بعودة دولة الكويت مجددا الى المجلس التنفيذي.

وأضاف ان "فوز دولة الكويت بمقعد في المجلس التنفيذي في المؤتمر العام لليونسكو المقرر عقده في 5 نوفمبر سيمنحها الدور الكبير والبارز في المساهمة برسم السياسات العامة التي تساعد منظمة اليونسكو في النهوض ببرامجها وتحقيق أهدافها السامية".

ويعتبر المجلس التنفيذي المكون من 58 عضوا بمنزلة مجلس ادارة لليونسكو ويستمد مهامه ومسؤولياته بصورة رئيسية من الميثاق التأسيسي ومن النظم والتوجيهات التي يصدرها المؤتمر العام.

وعن الانتخابات المرتقبة على منصب المدير العام لليونسكو ذكر المندوب الدائم لدولة الكويت ان مرشح جيبوتي السفير رشاد فرحة يحظى بدعم وإجماع من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

وأوضح ان المنافسة الكبيرة بين المرشحين الثلاثة ستتضح رؤياها ونتائجها في الايام المقبلة، لافتا الى ان الدورة الاولى لانتخاب المدير العام تبدأ في وقت لاحق اليوم على أن يتبعها دورة ثانية الاسبوع المقبل.

ويعرض المرشح المختار من المجلس التنفيذي على الدورة المقبلة للمؤتمر العام للمنظمة المقررة في الخامس من نوفمبر المقبل مع تقديم مشروع عقد تحدد فيه شروط تعيين المدير العام ومرتبه وبدلاته ووضعه.

ويتم انتخاب مدير عام منظمة اليونسكو لولاية اولى مدتها أربع سنوات، ويمكن إعادة انتخاب المدير السابق لولاية ثانية مرة واحدة فقط.

وصوت المجلس التنفيذي لليونسكو خلال اجتماعه في باريس امس بأغلبية ساحقة مع مشاريع القرارات العربية الداعية الى ارسال بعثة رصد للاطلاع على طبيعة الوضع الحالي لباب المغاربة التاريخي والقدس الشرقية في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال الطراح لـ"كونا"، إن "هذا التصويت الكاسح على القرارات التي تقدم بها ستة أعضاء في اليونسكو جاء ليعبر عن رغبة دولية كبيرة في حماية التراث الانساني في الارض المحتلة، ودفع جهود احلال السلام في منطقة الشرق الاوسط".

وأضاف الطراح ان "هذه التوصية تنهي معركة حامية قادتها الدول العربية والاسلامية والصديقة، ما يدفع بقوة نحو تشكيل بعثة من الخبراء المختصين بالتراث الانساني لمعاينة الوضع الحالي لباب المغاربة والقدس الشرقية، وذلك تنفيذا لقرار المؤتمر العام الماضي وقرارات لجنة التراث العالمي".

ووافق على مشاريع القرارات التي تقدمت بها الدول العربية بخصوص القدس الشرقية والحرم الابراهيمي وباب المغاربة 43 دولة مقابل رفض دولة واحدة هي الولايات المتحدة الاميركية، في حين امتنعت 12 دولة عن التصويت.

ويعتبر المجلس التنفيذي المكون من 58 عضوا بمثابة مجلس ادارة لليونسكو، ويستمد مهامه بصورة رئيسية من الميثاق التأسيسي ومن النظم والتوجيهات التي يصدرها المؤتمر العام.

back to top