العدوة يناشد الأمير العفو عن السجناء العائدين عن أفكارهم
عبر رئيس لجنة حقوق الإنسان و«البدون» البرلمانية خالد العدوة بعد زيارته مع اعضاء اللجنة للسجن المركزي، عن ارتياحه لما تقوم به ادارة السجن ممثلة في اللواء خليل الشمالي الوكيل المساعد لشؤون المؤسسات الإصلاحية ومساعده اللواء خليل الديين وبقية مسؤولي السجن، من دور كبير لمصلحة نزلاء تلك المؤسسة الاصلاحية.وأعرب العدوة، في تصريح أمس، عن سعادته وأعضاء اللجنة «بلقاء النزلاء الذين ادينوا ببعض اعمال الارهاب وقد جرى حوار معهم واتضح انهم رجعوا عن تلك الافكار التي كانوا يحملونها، وانهم منذ سنوات يمثلون قدوة حسنة في الالتزام الاسلامي وشمائل الاخلاق النبيلة التي يحملونها بشهادة كبار الضباط والقائمين على السجن»، مؤكدا أن اللجنة تسعى للتواصل مع تلك الفئة على وجه الخصوص لتخفيف ما تبقى من مدة سجنهم التي تجاوزت نصف المدة.
وقال إن اللجنة تأمل تحقيق آمال هذه الفئة وغيرها من السجناء الذين يتطلعون إلى العفو الاميري الذي يصدره والد الجميع وصاحب القلب الكبير سمو امير البلاد كل عام والذي لا يتوانى عن حل مشاكل جميع ابنائه بما فيهم هؤلاء السجناء.وأكد العدوة أن السجن المركزي فعلا مؤسسة اصلاحية تقوم بدورها الإصلاحي تجاه السجناء «وذلك بعدما وقفنا على الخدمات التي يقدمونها والتي تعكس صورة جيدة لحقوق الإنسان المتعلقة بذلك المرفق»، مضيفا أنه وأعضاء اللجنة تفقدوا المساجد والمدارس وورش التأهيل بجانب المستشفى والعيادات وحضانة الاطفال – الخاصة بسجن النساء – فضلا عن خدمة الاتصالات التي تقدمها ادارة السجن داخل الكويت و خارجها لغير الكويتيين، إضافة إلى تعاقد ادارة السجن مع شركات تغذية تقدم الوجبات اليومية وفق معايير النظافة والكفاءة.واضاف أن ذلك يأتي إلى جانب حرص إدارة «المركزي» على متابعة من يخرج من السجن وينهي مدته فيما يتعلق بالتعاطي والادمان، مع قيام وزارتي الاوقاف والشؤون، والمشايخ والمصلحين بالتواصل معهم وخدمتهم وارشادهم، مثمنا دور جمعية «بشائر الخير» في ذلك الصدد بالإضافة إلى قيام الامانة العامة للوقف ببناء بعض المرافق الخيرية داخل السجن، وكذلك بعض الأسر المحسنة كعائلة مبارك الحساوي التي تبرعت ببناء حضانة الاطفال.