«الأهلي المتحد» يحقق 10.9 ملايين دينار عن الربع الأول لعام 2013 بزيادة قدرها 10.2%

نشر في 18-04-2013 | 00:01
آخر تحديث 18-04-2013 | 00:01
No Image Caption
المرزوق: المرتكز الرئيسي للأرباح جاء نتيجة نمو الأداء في كل القطاعات بفعل تنوع مصادر الإيرادات

ثبتت وكالة موديز العالمية للتصنيف الائتماني تصنيف البنك الأهلي المتحد، مع نظرة مستقبلية مستقرة لجميع التصنيفات، مدعومة بالعناصر الأساسية المالية القوية التي يتمتع بها البنك.
حقق البنك الأهلي المتحد مستويات ربحية جيدة في الربع الأول من عام 2013، حيث بلغ صافي الربح 10.9 ملايين دينار، بزيادة قدرها 10.2 في المئة عن نفس الفترة من العام السابق، وقد تحقق ذلك الربح من خلال إيرادات تشغيلية قدرها 21.9 مليونا، وبلغت ربحية السهم 9.3 فلوس، مقابل 8.4 فلوس لنفس الفترة من 2012، الأمر الذي يعكس مدى قوة المركز المالي للبنك، وقدرته على مواصلة تحقيق الارباح التشغيلية.

في هذا الصدد، قال رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب للبنك الأهلي المتحد حمد المرزوق: «بفضل الله استطاع البنك الأهلي المتحد تحقيق نسب نمو ملحوظة، فقد سجل نسبة نمو في إجمالي الموجودات في الربع الأول من عام 2013 بلغت 7 في المئة، وارتفع إجمالي الموجودات إلى 2818 مليون دينار مقارنة بـ2633 مليونا في 31 ديسمبر 2012».

وأضاف المرزوق: «كما نمت ودائع العملاء بنسبة 1.23 في المئة لتصل إلى 1818 مليون دينار في نهاية الربع الأول من 2013، مقارنة بـ1796 مليونا في 31 ديسمبر 2012»، مؤكدا أن تلك النتائج الإيجابية هي ثمار الإدارة الجيدة والعمل الدؤوب لمجلس إدارة البنك، وموظفيه، والذين استطاعوا المحافظة على النجاح والاستقرار اللذين أصبحا من أهم سمات البنك.

وبين ان العوائد التي حققها البنك الأهلي المتحد على الودائع الاستثمارية فاقت العوائد المشابهة لها في السوق، وتمثل أعلى عوائد في الكويت، حيث أظهرت نتائج أعمال البنك عن الربع الأول من 2013 معدلات توزيع أرباح على الودائع السنوية بالدينار بمعدل 1.58 في المئة، وبلغ معدل عائد الودائع الاستثمارية للستة أشهر بالدينار 1.06 في المئة، وحسابات التوفير الاستثمارية السنوية بالدينار 1.05 في المئة.

وزاد ان البنك الأهلي المتحد يتميز باحتساب الأرباح بشكل ربع سنوي، ما يضمن للمودعين حقهم في الأرباح المحققة في الفترات السابقة (لكل ربع سنة على حدة)، وفقا لنتائج البنك المعلنة لتلك الفترات، ما يؤكد ثقة العملاء بالبنك، والذي سيظل الملاذ الآمن لهم.

سياسة تحوطية

وأضاف المرزوق: «تأتي هذه النتائج المتميزة وسط مزيد من السياسة التحوطية وإصرار إدارة البنك على اتباع أفضل سبل ومبادئ الحوكمة ضمن منظومة متكاملة يعمل بها البنك الأهلي المتحد في كل الأسواق المحلية والإقليمية مكنته من تخطي الأزمة المالية العالمية التي عصفت بالأسواق، وأثرت بشكل مباشر على الائتمان والتمويل».

واردف: «إلا أن إدارة البنك الواعية استطاعت أن تتحدى الصعاب، وتتغلب عليها وان تحقق نجاحا متواصلا للعام الثالث على التوالي منذ تحول البنك للعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية في الأول من أبريل 2010، ما يؤكد مجددا أن قرار تحول البنك للعمل وفق أحكام الشريعة كان مدروسا بعناية ويستند الى أرضية صلبة من عوامل النجاح».

وافاد بأن المرتكز الرئيسي للأرباح جاء نتيجة لنمو الأداء في كل القطاعات بفعل تنوع مصادر الإيرادات وتوسع النشاطات وتوزيع المخاطر والاهتمام المتزايد بمتطلبات العملاء وتقديم العديد من الخدمات والمنتجات المتطورة، مشددا على أن المرحلة المقبلة ستكون مليئة بالتحديات التي تفرض على القطاع المصرفي الكويتي ضرورة تطوير أدواته ومنتجاته في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.

إشادات «موديز»

وأعرب المرزوق عن فخر الإدارة بما يحظى به البنك من إشادات وتقييمات ائتمانية مرتفعة من قبل احد أكبر وكالات التصنيف العالمية، مشيرا في هذا الصدد إلى قيام وكالة موديز، العالمية والمتخصصة في التصنيف الائتماني، برفع التصنيف طويل الأجل لودائع البنك إلى درجة A2، واستنادها في هذا التصنيف الائتماني المتقدم للبنك إلى جودة وقوة الأصول وصلابة مقاييس رأس المال والسيولة.

وذكر ان رفع التصنيف الائتماني من «موديز» يعكس استقرار نشاطات العمليات الإسلامية للبنك في السوق الكويتي، مشيرا إلى قيام وكالة موديز العالمية للتصنيف الائتماني بتثبيت تصنيفات البنك مع نظرة مستقبلية مستقرة لجميع التصنيفات مدعومة بالعناصر الأساسية المالية القوية التي يتمتع بها البنك.

وأكد أن البنك مازال يتمسك بسياسات ثابتة وحصيفة ونهج إداري مميز، حصد من خلالها المزيد من الشهادات الدولية المحايدة التي أثبتت تمتعه بالثبات والاستقرار المالي المستقبلي، وجودة وقوة أصوله واستقرار مستويات الربحية، ويثبت مجددا أن البنك قد تجاوز تداعيات المرحلة الماضية مع المحافظة على تنمية أصوله.

وشدد على أن «إدارة المخاطر في البنك تعمل وفق كفاءة عالية، الأمر الذي دعم وحافظ على تمتعنا بالتصنيف الائتماني المتميز والمستقر حسب تقارير الوكالات العالمية، الأمر الذي جعل من البنك الاختيار الأمثل لجمهور المتعاملين».

وأضاف أن البنك بعد تحوله إلى العمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية يعمل وبكل طاقاته في ظل باقة متنوعة من الخدمات المصرفية الإسلامية التي روعي فيها المحافظة على مزايا حسابات العملاء، اضافة إلى الارتقاء بمستوى خدمة العملاء، مع حرص البنك على مزاولة كل أنشطته وخدماته المقدمة لعملائه، بما يضمن تحقيق مصالحهم على أفضل وجه، حيث لاقت هذه الخدمات استحسانا وإقبالا كبيرا من قبل العملاء.

بيانات مالية

وعن البيانات المالية خلال العام الجاري وتوقعات الربحية قال المرزوق: «سيحقق البنك المزيد من الانجازات خلال العام الجاري، لاسيما مع بداية ظهور بوادر الانتعاش الاقتصادي، وعلامات تعافي الاقتصاد العالمي».

والمح الى ان البنك الأهلي المتحد برز كواحد من المصارف الإسلامية الواعدة في ظل مجموعة مصرفية متكاملة تحظى بمكانة إقليمية متميزة تستمد معطياتها وقوتها وملاءتها من تاريخ مصرفي عريق يعود إلى نحو 71 عاماً مضت.

وتقدم بالشكر إلى عملاء البنك ومساهميه على ثقتهم ومساندتهم المتواصلة، والتي مكنت البنك من تحقيق هذه النتائج، وإدارة البنك وموظفيه لعملهم الجاد وانتمائهم وإخلاصهم، متطلعا إلى تحقيق المزيد من النمو والنجاح في الأعوام المقبلة.

back to top