«الوطني» يفتتح فرعاً في أبوظبي لتعزيز وجوده في الإمارات
الصقر: البنك ماض في استراتيجيته للتوسع الإقليمي
تملك مجموعة «الوطني» أكبر شبكة فروع محلية ودولية، تتجاوز 170 فرعا حول العالم، تغطي أهم عواصم المال والأعمال الإقليمية والعالمية، في أربع قارات حول العالم.
افتتح بنك الكويت الوطني امس فرعه الجديد في امارة أبوظبي، وهو الفرع الثاني له في الامارات، في احتفال أقامه برعاية مصرف الإمارات المركزي، وبحضور مساعد المحافط لشؤون الرقابة على البنوك سعيد الحامز وقيادات من البنك الوطني، في مقدمتهم الادارة التنفيذية ممثلة في نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة الوطني عصام الصقر.بهذه المناسبة، قال الصقر إن «بنك الكويت الوطني يمضي قدما في مسار استراتيجيته للتوسع الاقليمي، تعزيزا لموقعه على الساحة المصرفية المحلية والاقليمية، كما ان افتتاح فرع البنك في أبوظبي يضيف حلقة جديدة إلى سلسلة توسعات البنك في المنطقة». وأضاف أن البنك الوطني سيستمر في التركيز خلال الفترة المقبلة على تعزيز وجوده في الأسواق الخليجية، لما تعكسه من فرص نمو واعدة مع مواصلة الاقتصادات الخليجية اداءها الإيجابي.وأشار الى ان البنك تحول الى مجموعة إقليمية رائدة بموجودات تتجاوز 60 مليار دولار، ومن شأن الفرع الجديد في أبوظبي أن يرسخ تواجد البنك الوطني في السوق المصرفي الاماراتي، الذي يتواجد فيه منذ عام 2008 من خلال فرعه الأول في دبي، وهذا التواجد يأتي تلبية لقاعدة العملاء المتنامية للبنك، والتي تعكس المكانة المرموقة للبنك وقوة علامته التجارية التي تمثل الجودة والثقة والأمان.ويقدم البنك الوطني- الامارات الخدمات والحلول المصرفية المتكاملة للأفراد والشركات، الى جانب خدمات الخزانة وخدمات تمويل التجارة، كما يضطلع بدور حيوي في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارة البينية بين الكويت والامارات.ولدى مجموعة بنك الكويت الوطني اليوم أكبر شبكة فروع محلية ودولية تتجاوز 170 فرعا حول العالم، تغطي أهم عواصم المال والأعمال الإقليمية والعالمية، في أربع قارات حول العالم، وتشمل شبكة فروع البنك لندن وباريس ونيويورك والصين وسنغافورة، إلى جانب وجوده في 10 دول في الشرق الأوسط هي البحرين ولبنان وقطر والسعودية والإمارات والأردن والعراق ومصر وتركيا.ويحتفظ البنك بأعلى تصنيفات ائتمانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من وكالات التصنيف العالمية الرئيسية (موديز وفيتش وستاندرد آند بورز) التي أجمعت على متانة مؤشراته المالية وجودة أصوله المرتفعة ورسملته القوية وتوافر قاعدة تمويل مستقرة، وخبرة جهازه الإداري ووضوح رؤيته الاستراتيجية، فضلا عن السمعة الممتازة التي يتميز بها، كما حافظ البنك على موقعه بين أكثر 50 بنكا أمانا في العالم للمرة السابعة على التوالي.