«الأهلي المتحد» يربح 38.5 مليون دينار في 2012 بنمو 22.2%
14.5% العائد على حقوق الملكية وتوزيع 18% نقداً و10% منحة
قال المرزوق إن البنك الأهلي المتحد يحافظ على مكانته الراسخة في تقديم أفضل الخدمات المالية التي تلبي احتياجات المتعاملين من الأفراد والشركات، بفضل قاعدة التمويل المستقرة والمتنوعة وباقة المنتجات المبتكرة التي يقدمها.
قال المرزوق إن البنك الأهلي المتحد يحافظ على مكانته الراسخة في تقديم أفضل الخدمات المالية التي تلبي احتياجات المتعاملين من الأفراد والشركات، بفضل قاعدة التمويل المستقرة والمتنوعة وباقة المنتجات المبتكرة التي يقدمها.
أعلن رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب للبنك الأهلي المتحد حمد عبدالمحسن المرزوق النتائج المالية للبنك لعام 2012، موضحا أن البنك حقق 38.5 مليون دينار أرباحا صافية، بزيادة نسبتها 22.2 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، والتي بلغت 31.5 مليون دينار كويتي، رغم قيام البنك بتدعيم مخصصاته الإجمالية والاحترازية بمبلغ 16.8 مليون دينار كويتي.وقد تحقق ذلك الربح من خلال إيرادات تشغيلية من صميم أعمال البنك قدرها 86.4 مليون دينار كويتي، حيث استطاع البنك زيادة صافي ربح التشغيل بنسبة 48 في المئة، كما بلغت ربحية السهم 36.2 فلسا للسهم الواحد مقابل 29.6 فلسا لعام 2011 الأمر الذي يعكس مدى قوة مركز البنك المالي وقدرته على الاستمرار في تحقيق الأرباح التشغيلية الناجمة عن النشاط المصرفي.
وعلى صعيد التوزيعات، أفاد المرزوق أن مجلس إدارة البنك الأهلي المتحد قرر التوصية للجمعية العامة بتوزيع أرباح نقدية بواقع 18 في المئة من القيمة الاسمية للسهم (أي 18 فلساً للسهم)، وأسهم منحة بواقع 10 في المئة (أي 10 أسهم عن كل 100 سهم) للمساهمين المقيدين في سجلات البنك بتاريخ انعقاد الجمعية العامة، مقارنة بـ 15 في المئة نقدا، و5 في المئة منحة للعام الماضي وتخضع هذه التوصية لموافقة الجمعية العمومية للبنك والجهات المختصة.أداء مالي قويوبهذه المناسبة، قال المرزوق في بيان صحفي، تعليقا على النتائج الإيجابية للبنك: «بفضل الله تعالى نجح البنك الأهلي المتحد في تحقيق أداء مالي قوي وملحوظ يتزامن مع الاستمرار في سياسته المتحفظة في تجنيب المخصصات، التي تدعم المركز المالي للبنك وهو ما يتجلى في النمو المحقق في النسب الرئيسية للميزانية العمومية. ونحن على ثقة بأن هذه السياسة الرشيدة التي نعتمدها في إدارة أعمالنا ستعزز من فرص نمو البنك الأهلى المتحد وتحقيقه لنجاحات متتالية».واستعرض المرزوق المؤشرات المالية للبنك لعام 2012، موضحا أن إجمالي الموجودات ارتفع إلى 2633 مليون دينار، كما نمت ودائع العملاء بنسبة 7 في المئة لتصل إلى 1796 مليون دينار، وزادت حقوق ملكية مساهمي البنك بنسبة 7.9 في المئة وحقق البنك خلال عام 2012 نسب عوائد مرتفعة على متوسط حقوق المساهمين تعادل 14.5 في المئة.خدمات ومنتجات جديدةحول المنتجات والخدمات الجديدة التي أطلقها المتحد خلال 2012، اوضح المرزوق: «بالتزامن مع المضي قدماً في تعزيز كفاءة عمليات البنك الأهلي المتحد، فقد ركزنا خلال عام 2012 على طرح العديد من المنتجات الجديدة التي عززت من كفاءة وتكامل خدماتنا بهدف تلبية تطلعات وطموحات عملائنا الكرام، حيث نجح البنك في إطلاق خدمة تمويل السيارات عبر خيارات سداد متعددة وسقف مرن وعال جدا، لتمكين العملاء من اقتناء سيارتهم التي يرغبون فيها في أسرع وقت ممكن من خلال فروع البنك المتعددة في جميع أنحاء دولة الكويت وكذلك من خلال معرض البنك الأهلي المتحد الذي تم بحمد الله افتتاحه خلال عام 2012 ليضم مجموعة متميزة من السيارات».كما نجح البنك في إطلاق خدمة التمويل العقاري من خلال حزمة جديدة من المزايا والتسهيلات، والتي استطاعت أن تتواكب مع التطورات التي يشهدها السوق العقاري، والاحتياجات المتغيرة للعملاء وقد لاقت إقبالا كبيرا من عملاء البنك، كذلك نجح البنك في تطوير برنامج جوائز حصادي، وزيادة عدد الجوائز المقدمة من خلاله، واستمرار نجاح هذا البرنامج، الذي يعد برنامج الجوائز الأول في دولة الكويت، المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية والوحيد الذي يقدم جوائز أسبوعية وفصلية، وجوائز العيدين بقيمة تفوق مبالغ جوائز البرامج الأخرى.وتابع المرزوق: «بفضل قاعدة التمويل المستقرة والمتنوعة وباقة المنتجات المبتكرة التي يقدمها، يحافظ البنك الأهلى المتحد على مكانته الراسخة في تقديم أفضل الخدمات المالية التي تلبي احتياجات المتعاملين من الأفراد والشركات في وطننا الغالي، وفقا لأحدث التقنيات المصرفية، وبما يتناسب مع مكانة البنك الأهلي المتحد باعتباره أقدم البنوك العاملة في الكويت». إشادات دوليةوأعرب المرزوق عن فخر إدارة البنك الأهلي المتحد بما يحظى به البنك من إشادات وتقييمات ائتمانية مرتفعة من قبل كبرى وكالات التصنيف العالمية، مشيرا فى هذا الصدد إلى قيام وكالة «كابيتال انتليجنس»، العالمية والمتخصصة في التصنيف الائتماني، برفع التصنيف طويل الأجل للعُملة الأجنبية للبنك الأهلي المتحد إلى درجة (A) واستنادها «في هذا التصنيف الائتماني المتقدم للبنك الأهلي المتحد إلى جودة أصول البنك التي تزيد عن المتوسط في السوق، وقوة كفاية رأس المال، إلى جانب جودة أوضاع السيولة، وتحقيق الربحية فى البنك.كما لفت المرزوق إلى قيام وكالة موديز العالمية للتصنيف الائتماني بتثبيت تصنيفات البنك الأهلي المتحد مع نظرة مستقبلية مستقرة لجميع التصنيفات مدعومة بالعناصر الأساسية المالية القوية التي يتمتع بها البنك، كما تم تثبيت التصنيف العالمي طويل الأجل لودائع العملة المحلية للبنك عند درجة (A3)، حيث أشادت «موديز» بالنتائج التي حققها البنك الأهلي المتحد في الاشهر التسعة الأولى من 2012.وأكد المرزوق أن البنك مازال يتمسك بسياسات ثابتة وحصيفة ونهج إداري مميز، حصد من خلالها المزيد من الشهادات الدولية المحايدة التي أثبتت تمتعه بالثبات والاستقرار المالي المستقبلي، وجودة أصول البنك واستقرار مستويات الربحية، الأمر الذي دعم وحافظ على تمتع البنك بالتصنيف الائتماني المتميز والمستقر حسب تقرير وكالة فيتش العالمية والذي يعكس قوة المركز المالي للبنك حتى في ظل الظروف الاقتصادية غير المواتية.استراتيجية ثابتةوقد أشادت الوكالة بجودة أصول البنك وهي شهادة أخرى بأن البنك الأهلي المتحد يسير وفق استراتيجية ثابتة تعزز ثقة المودعين والعملاء في إدارة البنك لعملياته المصرفية.واعتبر المرزوق أن ما يحظى به البنك من تصنيفات مرتفعة يعتبر إنجازا مهما وشهادة محايدة على فاعلية الإجراءات التي اتخذها البنك فى ظل عمله وفق أحكام الشريعة الإسلامية السمحة بهدف إعادة هيكلة أعماله ورفع مستوى الربحية وتعزيز هيكل تمويله. واكدا ان هذه التصنيفات المشرفة التي يحظى بها البنك تعكس سلامة ومتانة وضعه المالي، وقدرته على الإدارة الجيدة التي تتسم بالمرونة والايجابية.واعرب المرزوق عن شكره وتقديره لعملاء البنك ومساهميه الذين وضعوا ثقتهم في البنك ومجلس إدارته، كما تقدم بالشكر لجميع العاملين فى البنك على ما قدموه من جهد ودعم متواصل كان له أبلغ الأثر فى تحقيق هذه النتائج.