المري: الخاسر في مقاطعة الانتخابات هو الوطن

نشر في 03-07-2013 | 00:01
آخر تحديث 03-07-2013 | 00:01
No Image Caption
أعلن مرشح الدائرة الخامسة ناصر المري عزمه الترشح لرئاسة مجلس الامة حتى لا يكون الترشح لهذا المنصب على مناطق معينة او اسر معينة.

وقال المري خلال لقاء مفتوح مع الصحافيين بديوانه أمس الاول: اننا نؤمن بأن الترشح حق لكل مواطن ولذلك يجب الا تكون هناك رهبة بعد اليوم لاي مرشح او نائب قادم من المناطق الخارجية من الترشح لهذا المنصب، مؤكدا سأكسر هذا الاحتكار، وان كتب لي النجاح فهو خير، وان لم يكتب لي فيكفي ان يشعر نواب المناطق الخارجية انهم متساوون مع غيرهم في القدرة على العطاء وقيادة السلطة التشريعية.

وبين انه منذ تأسيس مجلس الامة كانت الرئاسة تأتي من بعض الاسر وبعض المناطق داخل الدولة، وان الاوان لان يأتي رئيس من المناطق الخارجية حتى نطبق المساواة التي نص عليها الدستور.

وردا على سؤال عما اذا كنا هناك تنسيق مع اقطاب سياسية ونيابية حالية او سابقة وخصوصا في ظل الفكرة السائدة من انه لا احد يصل الى منصب رئاسة المجلس من دون هذا الدعم، قال المري نحن في الكويت بلد خصب بالاشاعات، ويجب الا نعيش في وهم الاشاعة، وحتى اتأكد من صحة هذه المعلومة فسوف اترشح.

الكل رابح

وبخصوص عودة بعض المقاطعين للمشاركة في الانتخابات، اكد المري انه في حال المقاطعة فإن الخاسر هو الوطن، وفي حال المشاركة فإن الكل رابح، داعيا كل من يجد في نفسه القدرة على خدمة البلد الى الترشح والا يبخل المواطنون في الانتخاب من اجل وطنهم وليس لمرشح بعينه، مبينا ان الناخب اذا تنازل عن حقه في الانتخاب فعليه ان يقبل ما يختاره له الاخرون.

وشدد على ضرورة اختيار اهل الكفاءة وكل يختار من المرشحين من لديه المام واختصاص في القضية التي تهمه، مشيرا الى انه عندما كان في المجلس المبطل عمل كمشرع وكاقتصادي ايضا وتقدم بأربعة مشاريع اقتصادية لسمو رئيس مجلس الوزراء من اجل وضع خارطة الطريق للحكومة لمعالجة جملة من القضايا ومن بين هذه المشاريع التأمين الصحي، مؤكدا اننا تعلمنا من اموال الوطن واموال الكويت وان الاوان لان نرد الدين من خلال وضع امكاناتنا وما تعلمنا في تصرف الوطن والمواطن.

الجدل انتهى

وبين ان حكم المحكمة الدستورية انهى الجدل حول دستورية مرسوم الصوت الواحد واسدل الستار عليه، مشددا على ان القبائل جزء من هذا المجتمع وعليها حقوق وواجبات كما للاخرين، مشيرا الى ان القبائل ممثلة في تيارات سياسية ودينية شأنها شأن كل مكونات المجتمع، ولا تمنعهم انتماءاتهم القبلية من ان يقدموا الوطن وحقوقه على اي انتماءات وحقوق اخرى، موضحا ان الانتماء الى القبائل ليس سبة والرسول "ص" كان يعتز بقبيلته.

واوضح ان الناخب الكويتي سيحافظ على مصلحة الوطن ويقدم مصلحة الوطن على القبيلة والمذهب، وما يثار عن انقسام طائفي او فئوي هو وهم في عقول البعض ممن يسعون الى تخويف الناس حتى يتمكنوا من تسلم القيادة، معتبرا ان هؤلاء اشخاص مريضون يسعون الى مصالحهم على حساب مصالح الوطن والمواطنين.

back to top